القادسية والكويت يسعيان لتأكيد الأفضلية في النهائي المرتقب – المدى |

القادسية والكويت يسعيان لتأكيد الأفضلية في النهائي المرتقب

برعاية وحضور سمو ولي العهد حفظه الله تقام في الخامسة والنصف مساء غد الاثنين المواجهة النهائية على كاس سموه والتي ستجمع الكويت والقادسية على استاد جابر الدولي.

وسبق للقادسية ان حصد لقب الكأس في 8 مناسبات، في صدارة الفرق المتوجة باللقب، فيما فاز الكويت بالبطولة 5 مرات، في المركز الثالث بين الأندية المتوّجة، ويأتي العربي في الوصافة برصيد 7 بطولات، والسالمية ببطولتين، وكاظمة مرة واحدة.

وجاء صعود الكويت والقادسية الى المباراة النهائية بجدارة، فالأصفر تصدر المجموعة الاولى، برصيد 16 نقطة، ثم فاز على السالمية 4 / صفر في نصف النهائي.

وعلى خطى القادسية صار الكويت في الأدوار التمهيدية وتصدر المجموعة الثانية، برصيد 17 نقطة، وفي الدور قبل النهائي فاز على الجهراء 5/ صفر، ليضرب موعدا مع القادسية في النهائي .

وتشهد صفوف الفريقين الكويت والقادسية، حالة كبيرة من الجاهزية؛ فالصفوف شبه مكتملة، باستثناء عامر المعتوق في الفريق الأصفر، فيما استعاد الكويت الذي دخل في معسكر مغلق، جميع مصابيه، لا سيما الورقة الرابحة عبدالهادي خميس، والذي غاب عن مواجهة الدوري الأخيرة.

وضم القادسية البرازيلي ديفيد سيلفا، والارجنتيني بلانكو، وهو ما يعتبر اضافة كبيرة للفريق، ستخدم الجهاز الفني في اختيار توليفة الفريق، لمواجهة الكويت.

وتضم تشكيلة القادسية الحارس احمد الفضلي، وضاري سعيد، ومساعد ندا، وخالد ابراهيم، وخالد القحطاني في الدفاع، وفي الوسط، صالح الشيخ، وأحمد الظفيري، ورضا هاني، وعبدالعزيز المشعان، وفي الهجوم بدر المطوع، وسيلفا.

ومن المتوقع أن يركن القادسية للحذر الدفاعي، للحد من خطورة جمعة سعيد، وعبدالهادي خميس، على ان يكون بدر المطوع، محور صناعة اللعب في القادسية.

وفي الكويت استقر المدرب محمد عبد الله، على تشكيل المباراة النهائية ، بالاعتماد على مصعب الكندري في حراسة المرمى، و فهد الهاجري، وحسين حاكم، وعادل أرحيلي، وفهد عوض في الدفاع.

وفي الوسط، فهد العنزي، ومحمد كمارا، ويوسف الخبيزي، وطلال جازع، وفي الهجوم جمعة سعيد، وعبدالهادي خميس.

ويدرك عبدالله ان مراقبة مفاتيح اللعب في القادسية، لا سيما بدر المطوع، والبرازيلي سيلفا، مفتاح تفوق فريقه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد