الرئيس الغانم: على وزارة الصحة زيادة الدعم العلاجي للسوريين – المدى |

الرئيس الغانم: على وزارة الصحة زيادة الدعم العلاجي للسوريين

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: كان هناك قلق ومخاوف كثيرة لدى أبناء الشعب الكويتي، استشعرها سمو الأمير ووجهنا في اجتماعنا مع سموه أمس بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، وألا يكون مجلس الأمة سببا في انشقاق أفراد المجتمع، وهذا القلق كان له ما يبرره قبل الجلسة، ولكن بفضل الله تعالى أولا ومن ثم تعاون الإخوة نواب مجلس الأمة مع الرئاسة وتغليبهم المصلحة العامة في أي خلاف أو سجال ليس في محله أو مكانه، مرت جلسة حلب بسلام.
وأضاف: نحن في دولة صغيرة ونعيش في إقليم ملتهب، والحكمة مطلوبة من رجال الدولة، وقد كان أداء النواب ممتازا، وعبرنا بفضل الله تعالى في الجلسة إلى بر الأمان.. عبّرنا عن رأي الشعب الكويتي، وتم التصويت على التوصيات وإصدار بيان، دون أن نخدش وحدتنا الوطنية أو نمس تلاحمنا الذي نحن في أمس الحاجة إليه الآن.
ووافق 45 نائبا من أصل 54 على عدد من التوصيات التي تستنكر ما يقوم به النظام السوري. وجاء في بيان التوصيات «نطالب الحكومة بالسعي إلى تحويل الجرائم التي ترتكب في حلب إلى المحاكمة».
وأضاف البيان «نوصي بتسهيل السماح للإخوة السوريين بجلب إخوانهم للبلاد». وأوضح «يجب ان تزيد وزارة الصحة من الدعم العلاجي للسوريين». وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد «إن مأساة حلب تسببت بمقتل وتشريد عدد كبير من سكان سورية، وهناك 6 ملايين نازح، وللاسف هناك توترات في المنطقة نسأل الله أن يقينا منها، ومجلس الوزراء استنكر ذلك كما تم شكر الشعب الكويتي والجمعيات الاغاثية على تفاعلها».
وأضاف «على المستوي الخليجي تم إصدار بيان حول الوضع في حلب وتم ادانته، وعربيا عقدت جامعة الدول العربية بطلب من الكويت، وتم كذلك ادانة الوضع، وعلى المستوي الاسلامي طلبنا ايضا عقد اجتماع حيث صدرت قرارات استنكارية في شأن مايحدث في حلب».
ونو الخالد كذلك طالبنا بحل سياسي للأزمة السورية بطلبنا عقد جلسة أممية لادانة المجازر في حلب، وكذلك اغاثة السكان فيها.
ولفت»كما قامت الكويت بدعم الامارات وقطر وللسعودية وتركيا وقطر بذلك على اساس الاتحاد لتبيان مايدور في حلب«. وبين أن الكويت دعت لوقف النار واستئناف الحل السياسي وتطبيق قوانين الامم المتحدة. وزاد»على المستوي الانساني فقد استضافت الكويت 3 مؤتمرات انسانية داعمة للشعب السوري، كذلك شاركت في مؤتمرات خارجية عقدت لهذا الهدف، مبينا ان الكويت قدمت مليار و600 مليون دولار«. وبين» علينا تفويت الفرصة على كل من يدعو للفتنة في بلادنا او استغلال اي قضية.
وبعد نقاش طلب تحويل جلسة «حلب» إلى سرية مجلس الأمة يصوت برفض الطلب، إذ وافق 29 نائبا على العلنية من أصل 58، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يحول الجلسة إلى علنية، ويخصص 3 دقائق لكل متحدث.
وقال الغانم أن الجلسة ستبدأ ببيان تتلوه الحكومة ومن ثم يبدأ النواب بمداخلاتهم. وفي وقت سابق افتتح الرئيس الغانم الجلسة الخاصة لمناقشة الجلسة الطارئة لاستنكار الجرائم الانسانية بحق السوريين في مدينة حلب، مبينا أن «الهدف منها هو نصرة المستضعفين في حلب، متمنيا ألا ينجرف الحديث إلى سجال طائفي».
وطلب الغانم إخلاء القاعة لمناقشة الطلب الذي تقدم به عدد من النواب لتحويل جلسة نصرة حلب إلى جلسة سرية، قبل التصويت عليه.
والنواب الذين طلبوا عقد الجلسة الخاصة هم: عوده الرويعي، طلال الجلال، خلف دميثير، خليل عبدالله، أحمد الفضل، خالدالشطي، عدنان عبدالصمد، حمود الخضير، صفاء الهاشم، صلاح خورشيد.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد