جائزة “بوكر” العربية: لسنا منحازين للخليجيين – المدى |

جائزة “بوكر” العربية: لسنا منحازين للخليجيين

تحول المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاعلان عن الفائز في الجائزة العالمية للرواية العربية، المعروفة ببوكر العربية، الثلاثاء إلى جلسة دفاع عن الجائزة وموضوعيتها وعدم تحيزها، ردا على اسئلة الصحافيين بهذا الشأن.
فقد عقد أمناء الجائزة ولجنة التحكيم مؤتمرا صحافيا في فندق روكو فورتي في أبوظبي ليل الثلاثاء، بعد اعلان فوز الروائي الكويتي الشاب سعود السنعوسي في الدورة السادسة من المهرجان، عن روايته “ساق البامبو”.
وفي رد على اسئلة الصحافيين حول تحيز الجائزة للروائيين الخليجيين، اذ وصل عدد الفائزين من دول الخليج إلى ثلاثة بعد فوز السنعوسي، قال جلال أمين رئيس لجنة التحكيم “لا أجد أساسا احصائيا لتحيز الجائزة لروائيي دول الخليج”.
فإضافة الى السنعوسي، نال جائزة البوكر العربية كل من السعودية رجاء عالم التي حصلت عليها مناصفة عام 2011، والسعودي عبده خال عام 2010.
لكن الجائزة ايضا كانت من نصيب الكثيرين من غير الخليجيين. وشدد الكاتب خالد الحروب عن هذه النقطة قائلا “فاز في الدورة الأولى الروائي المصري بهاء طاهر، وفي الثانية فاز المصري يوسف زيدان، وفي الدورة الرابعة فاز بها مناصفة محمد الأشعري من المغرب، وفي الخامسة حصل عليها ربيع جابر من لبنان، وكل هذا ينفي التحيز إلى الخليج”.
وتدخل المستشار زكي نسيبة الذي كان يدير الجلسة قائلا “عقلية المؤامرة غزتنا في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، دعونا نتخلص منها تدريجيا عبر تشجيعنا الأعمال الروائية الجيدة”.
وتمنح الجائزة بتمويل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وبدعم من مؤسسة جائزة بوكر البريطانية، ويحصل الفائز بالجائزة الاولى على خمسين الف دولار، بينما يحصل كل من المرشحين الستة النهائيين على عشرة الاف دولار.
وتقوم الجائزة بترجمة الكتاب الفائز والأعمال المرشحة في القائمة النهائية إلى لغات أخري.
 1-203252

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد