تعليق «الإجلاء» من حلب.. والمعارضة توافق على خروج مصابي «الفوعة» و«كفريا» – المدى |

تعليق «الإجلاء» من حلب.. والمعارضة توافق على خروج مصابي «الفوعة» و«كفريا»

عقب مغادرة 8 آلاف، توقفت عمليات الإجلاء في اليوم الثاني من الاتفاق من آخر مناطق المعارضة في شرق حلب امس وسط اتهامات متبادلة بين كل الأطراف، ففيما اتهمت المعارضة مقاتلين موالين للحكومة بفتح النار على قوافل الحافلات التي تقل الخارجين من المدينة، قال مصدر رسمي سوري إن الإجلاء توقف بسبب محاولة المعارضة اصطحاب أسرى معهم وتخبئة أسلحة في حقائبهم، وهذا ما نفته المعارضة.

من جانبه، قال مصدر بالمعارضة السورية امس إن جبهة فتح الشام التي كانت تعرف سابقا باسم جبهة النصرة وافقت على خروج المصابين من قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب، وبوصفها آخر جماعة معارضة توافق على بدء الإجلاء، قال المصدر إن العملية يمكن أن تبدأ خلال ساعات.

إلى ذلك، قال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية امس إن الهيئة مستعدة للانضمام لمحادثات سلام يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقدها بشرط أن يكون هدفها تشكيل حكومة انتقالية.

وقال للصحافيين في كوبنهاغن بعد اجتماع مع وزير خارجية الدنمارك أندرس سامويلسن إنه إذا كانت هناك نية لحل سياسي حقيقي لتشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات كاملة فإن الهيئة العليا للمفاوضات تؤيد هذا الحل السياسي.

وقال حجاب الذي كان رئيسا لوزراء سورية في وقت من الأوقات إن الهيئة العليا للمفاوضات تشكلت لإيجاد حل سياسي في سورية وإنها ملتزمة بمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق امس، قال بوتين إنه يعمل عن كثب مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لمحاولة بدء سلسلة جديدة من محادثات السلام السورية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد.

من جانبها، طالبت دمشق امس بضمانات تلزم فصائل المعارضة السورية بالتقيد ببنود الاتفاق التركي- الروسي القاضي بخروج مقاتليها والمدنيين من احياء حلب الشرقية مؤكدة حرص الحكومة على إنجاز هذا الاتفاق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر حكومية القول ان «تعليق الاتفاق مستمر حتى التوصل الى ضمانات تلزم المجموعات المسلحة بالتقيد بجميع بنود الاتفاق التركي- الروسي».

وأكدت المصادر حرص الجانب السوري على إنجاز الاتفاق بشكل كامل حقنا للدماء وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة حلب.

وأشارت إلى انه تم تعليق تنفيذ الاتفاق لإخلاء الأحياء الشرقية لمدينة حلب من السلاح والمسلحين وذلك بعد ان قامت المجموعات المسلحة بخرق الاتفاق.

وكانت «سانا» ذكرت في وقت سابق ان المجموعات المسلحة خرقت الاتفاق عبر تهريبها أسلحة ثقيلة ومختطفين عبر الحافلات والسيارات التي تنقل المسلحين وعائلاتهم باتجاه الريف الجنوبي الغربي لمدينة حلب.

وأضافت ان المجموعات المسلحة اطلقت الرصاص والقذائف على الحافلات وسيارات الاسعاف المتوقفة عند معبر الراموسة ما دفع الهلال الأحمر العربي السوري والمنظمة الدولية للصليب الأحمر الجهتين المشرفتين على تنفيذ الاتفاق إلى سحب جميع الحافلات والسيارات من المعبر.

وكانت مصادر عسكرية روسية قالت في وقت سابق امس إن عملية خروج المسلحين من حلب انتهت بعد مغادرة 4500 مسلح و337 جريحا المدينة الواقعة شمالي سورية.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مصادر في قاعدة حميميم الجوية الروسية بشمال غرب سورية القول «ان عملية خروج المسلحين من حلب انتهت»، مشيرة كذلك إلى «خروج جميع الأطفال والنساء من المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين».

وقدرت المصادر عدد المدنيين الذين تم إجلاؤهم من شرق حلب بحوالي 9500 شخص، مشيرة إلى ان القوات السورية واصلت بسط سيطرتها على الأحياء التي لا تزال خاضعة لسيطرة المسلحين.
هبة خيرية كويتية لـ «نصرة حلب»
بعد التفاعل الشعبي الكبير مع حملات نصرة الشعب السوري ودعم إخوتنا المحاصرين في مدينة حلب المنكوبة، انتقلت الجهود إلى مستوى آخر يتمثل في الدعم المادي وجمع التبرعات من أجل دعم أوضاع النازحين من المدينة.
فقد أعلنت جمعية «الهلال الأحمر» أمس عن فتح باب التبرع في 5 محافظات في حملة «صرخة حلب» على أن تستقبل المحافظات التبرع ماديا فقط عبر «الكي نت» أو من خلال التبرع على حساب الجمعية على الموقع الإلكتروني.
كما نشط عدد من الجمعيات الخيرية في الدفع باتجاه التبرع لمساعدة الإخوة السوريين.
كيري يحذر من «سربرينيتشا» ثانية في حلب
واشنطن – الأناضول: حذر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، من وقوع إبادة جماعية في حلب السورية، على غرار ما شهدته مدينة «سربرينيتشا» البوسنية عام 1995.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده كيري، مساء امس الاول، في وزارة الخارجية الأميركية، في العاصمة واشنطن.
وشدد على أنه «لا يمكن شرعنة، وبأي شكل من الأشكال، الهجمات الوحشية لنظام الأسد وحليفيه روسيا وإيران، على المدنيين دون تمييز». واتهم كيري بشكل خاص النظام السوري باستهداف المدنيين في حلب، عن سابق إصرار وترصد ودون تمييز.
ولفت إلى وجود آلاف المدنيين المحاصرين في منطقة صغيرة في المدينة السورية.وتابع أنه وفقا للمعلومات التي حصل عليها، فإن «قرابة ألف مدني من سكان حلب تحركوا نحو الحدود التركية في المرحلة الأولى، وفي هذا السياق تلقينا أنباء بإطلاق قوات النظام وحلفائها، النار على هذا الرتل، الذي يضم عددا من الجرحى أيضا».
وأشار الوزير الأميركي إلى أن «تركيا تقوم بدور ريادي لإجلاء أكبر عدد من المدنيين، ولذك يجب أن يستمر تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار».
وجدد دعوته للمجتمع الدولي من أجل العمل على تحقيق وقف إطلاق النار قابل للاستمرار في حلب بداية، ومن ثم في عموم سورية.
شبكة «تي آر تي» التركية تبث برنامجاً عن حلب 16 ساعة متواصلة
أنقرة – الأناضول: تبث شبكة قنوات «تي أر تي» (TRT) التركية الرسمية، الأحد المقبل، برنامجا خاصا يحمل اسم «حلب ليست وحيدة»، وذلك على الهواء مباشرة، ولمدة 16 ساعة متواصلة.
وتشارك إلى جانب شبكة محطات «تي أر تي»، 50 قناة محلية أخرى، ببث البرنامج الذي جرى إعداده بمساهمة «جمعية ناشرين الأناضول» (مستقلة)، ورعاية نائب رئيس الوزراء، نعمان قورتولموش. وسيتم بث البرنامج ما بين الساعات 10:00 – 2:00 حسب التوقيت المحلي لتركيا (7:00 – 23:00 تغ).
ويتناوب على إدارة البرنامج الخاص 12 مقدما، ويشارك فيه نحو 20 ضيفا من رؤساء منظمات المجتمع المدني والرياضيين، وممثلين لفعاليات شعبية ورسمية، لبحث المأساة الإنسانية في حلب على الهواء مباشرة.
وتبث قنوات «تي أر تي الأخبارية»، و«تي أر تي تورك»، و«تي أر تي آواز»، و«تي أر تي كردي»، و«تي أر تي العربية»، إلى جانب 50 قناة محلية أخرى، البرنامج المذكور من استوديوهات الشبكة في اسطنبول وأنقرة.
«الأوروبي» يعزّز ضغوطه على روسيا لتليين موقفها حول سورية وأوكرانيا
بروكسل – أ.ف.پ: عزّز قادة الدول الـ 28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم في بروكسل امس الأول ضغوطهم على روسيا في محاولة لدفعها الى تليين موقفها في النزاعين السوري والاوكراني.
واعترف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في نهاية القمة المخصصة لخروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، بأن الأوروبيين «لم يكونوا فاعلين بدرجة كافية»، لكنه اكد ان الاتحاد الأوروبي «لا يستخف بمعاناة الشعب السوري». وتعهدت الدول الـ 28 الأعضاء «بممارسة الضغط على الفاعلين في النزاع في سورية بكل الوسائل الديبلوماسية المتاحة». وبينما تم إجلاء آلاف الأشخاص من شرق حلب امس الأول، طلب الأوروبيون «فتح ممرات انسانية ليتاح نقل مساعدات» الى المدينة و«إجلاء المدنيين بإشراف دولي محايد».
وكان رئيس المجلس المحلي لشرق حلب بريتا حجي حسن الذي دعي للتحدث إلى الدول الأعضاء، قال ان «سكان شرق حلب الخمسين ألفا لا ينتظرون سوى الموت بعد فشل المجتمع الدولي». وأضاف ان «التاريخ لن يسامح»، داعيا دول الاتحاد الى التحرك لحماية المدنيين بينما يبدو انتصار النظام السوري في حلب انتصارا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ايضا. من جهته، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «أوروبا إلى اسماع صوتها»، متهما روسيا «بقطع وعود لا تنفذها».
وقال إن «المجلس الأوروبي قد يتخذ قرارا خلال الأسابيع المقبلة في حال حصول انتهاكات جديدة للحقوق الإنسانية الأساسية» في سورية.
وأضاف أنه «لم يكن حتى يتصور» أن روسيا قد تعارض «القرار الإنساني» الذي تعتزم فرنسا طرحه للتبني في مجلس الأمن الدولي، مشيرا الى انه «لا يمكنني حتى أن أتصور أنه من الممكن فعل ذلك».
ودعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أيضا الى الحزم حيال النظام السوري و«داعميه في روسيا وإيران»، مؤكدة ضرورة «محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع في حلب».
لكن الدول الـ 28 لم تذهب الى حد تهديد موسكو بعقوبات مرتبطة بدورها في سورية، مكتفين بالاشارة إلى ان «كل الخيارات مطروحة».
وقال هولاند بعد القمة ان العقوبات «جزء من الخيارات التي قد تفتح لكننا لم نصل إلى ذلك بعد».
لكن الدول الـ28 وافقت بلا صعوبة على تمديد العقوبات التي فرضتها في 2014 على موسكو لدورها في اوكرانيا، بعد تدمير طائرة ركاب تابعة لشركة الطيران الماليزية في الجو فوق الشرق الانفصالي، ما أدى إلى سقوط 298 قتيلا.
وتستهدف هذه الإجراءات قطاعات النفط والدفاع والمصارف ويتم تمديدها بانتظام كل سنتين. وكان يفترض ان تنتهي في 31 يناير 2017 بينما أبدت دول بينها ايطاليا تحفظات على مواصلتها.
وكانت روسيا تهيمن ايضا خلال المناقشات الصعبة حول اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واوكرانيا الذي أبرمته كل الدول باستثناء هولندا التي رفض ناخبوها في استفتاء تبنيه.
وحصلت هولندا على تعهد مكتوب من الدول الـ 27 الأخرى يفيد بأن الاتفاق مع كييف «لا يمنحها وضع الدولة المرشحة للانضمام» الى الاتحاد الأوروبي، وهي ضمانة يطالب بها رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي لتهدئة مخاوف مواطنيه. وكان قد حذر من ان «سحب الاتفاقية (مع اوكرانيا) من النقاش سيكون اكبر هدية تقدم الى فلاديمير بوتين».
وأكد توسك من جهته «فعلنا ما بوسعنا لإنقاذ» الاتفاق مع اوكرانيا ونعتمد الآن على زملائنا الهولنديين ليفعلوا ما بوسعهم على الصعيد الوطني».
تحليل إخباري

حلب.. رمز لعجز وعدم مبالاة الغرب
برلين – أ.ف.پ: تشكل مأساة حلب نكسة كبيرة للعواصم الغربية التي لم تجرؤ، باستثناء التعبير عن إدانتها الأخلاقية، على التحرك ضد موسكو في مواجهة مجزرة لم تحرك الرأي العام.
ومع وصفها بأنها «أسوأ مأساة في القرن الواحد والعشرين» او «حمام الدم» او «المجزرة» او «سريبرينتسا الجديدة»، للتنديد بهجوم القوات الحكومية السورية برئاسة بشار الأسد والتي تلقت دعما من سورية وإيران، لم يحرك الغرب ساكنا، باستثناء الادانات الأخلاقية، أمام النزاع الذي أوقع اكثر من 310 آلاف قتيل منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.
وحتى مع اداناتهم المتكررة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ظل عجز الغرب واضحا للغاية.
وكانت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل وصفت مؤخرا الوضع في حلب بانه «عار» وانتقدت دعم روسيا وايران لـ «نظام الاسد في تحركه الوحشي ضد شعبه».
بينما اكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في برلين الثلاثاء «من واجبنا التصرف، انتظرنا كثيرا للقيام بذلك على المستوى السياسي (…) علينا التصرف على المستوى الإنساني»، مذكرا بأنه دعم القيام بتدخل عسكري في عام 2013 بعد مقتل المئات باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، قبل تخلي الولايات المتحدة عن ذلك في اللحظة الأخيرة.
واعتبر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الخميس ان من واجبه التأكيد ان أوروبا «ليست غير مبالية بمعاناة الشعب السوري».
وفي الأيام الماضية، كتبت صحف مختلفة في القارة العجوز عدة افتتاحيات تدين ذلك. وقالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية: ان حلب هي «مقبرة الشرق الأوسط للأوهام الغربية». بينما نددت صحيفة دي فيلت الألمانية بالصمت، مشيرة الى ان «المجتمع الدولي كرر انه لن يقف متفرجا مرة أخرى أمام سقوط مدنيين عزل ضحايا لاستبداد قادة دمويين. ولكن هذا كان نفاقا، لأن هذا ما يحدث تماما أمام أعيننا في حلب».
وكتب لوران جوفرين في صحيفة ليبراسيون الفرنسية «يمكن للرجال والنساء والأطفال في حلب ان يموتوا، فنحن لن نحرك ساكنا»، محملا الرئيس الأميركي باراك اوباما مسؤولية «تراجع المشاعر الإنسانية في الكوكب».
ولم يكن هناك أي ضغوطات شعبية تذكر على القادة الغربيين، وعلى الرغم من تكرار صور الرعب والمأساة في حلب، ومشاركة عشرات آلاف من الأشخاص صورا لأطفال قتلى او مصابين او مبتوري الأطراف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه لم تكن هناك موجة تضامن واسعة مع المدينة السورية مثل تلك التي انطلقت في التسعينيات مع البوسنة والهرسك.
ومن لندن الى وراسو، كانت موجة الاحتجاجات صغيرة للغاية وحتى في ألمانيا حيث يقيم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، لم يتم تنظيم أي تحرك كبير.
وأعربت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مؤخرا عن صدمتها من تظاهر مئات الآلاف من الألمانيين للتنديد بمشروع معاهدة التبادل الحر عبر الأطلسي الذي تؤيده، مقابل الصمت على ما يجري في سورية.
وتشير السباحة السورية يسرى مارديني التي شاركت في اولمبياد ريو دي جانيرو الماضي ضمن فريق اللاجئين، والتي اثارت قصة هروبها من بلادها الممزقة بالحرب تعاطفا دوليا، انها تتفق مع ميركل.
ولكنها تعترف «عندما أشاهد ما يحدث في سورية، أذهب للبكاء في غرفتي كل يوم (…) المشكلة انه لا يمكنني القيام بأي شيء». بينما يتهم محمد ابو حجر، وهو لاجئ سوري في برلين، الحكومات الغربية بالتواطؤ مع النظام السوري.
ويقول اللاجئ لوكالة فرانس برس «الحكومات الغربية متورطة لدرجة انها لم تقم بأي شيء لوقف المجازر. واختارت (الجماهير) تجاهل أسوأ جريمة في هذا القرن».
وفي سراييفو فقط، تجمع آلاف من المتظاهرين للتضامن مع حلب.
ويوضح موجو اغونيتش، الذي خبر حصار المدينة البوسنية الذي استمر 43 شهرا وأدى الى مقتل 10 آلاف شخص بينهم طفلته ابنة الثماني سنوات، «نحن في سراييفو ونفهم ماذا يحدث، لا يمكننا البقاء صامتين».
اقرأ ايضاً:
«صرخة حلب» تفتح أبوابها للتبرعات في المحافظات
زكاة العثمان تهيب بالخيرين لدعم ومساندة حملة #حلب_ تباد
«زكاة سلوى»: إغاثة حلب واجب ديني وأخلاقي وإنساني

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد