ديبلوماسية أميركية: الكويت شريك للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب – المدى |

ديبلوماسية أميركية: الكويت شريك للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب

أشادت نائب المنسق لشؤون المطبوعات في وزارة الخارجية الأميركية نيكول تشوليك، اليوم الأربعاء، بجهود الشباب الكويتي في محاربة التعصب الفكري والارهاب في وسائل التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك في تصريح خاص أدلت به تشوليك لـ «كونا» على هامش ورشة عمل نظمتها السفارة الأميركية في الكويت مساء أمس بعنوان «تيك-كامب».

وقالت تشوليك ان اختيار الكويت لاطلاق هذه الورشة التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الخليج يعد تشجيعا وحرصا من الحكومة الكويتية على المساعدة في القضاء على الارهاب والافكار التكفيرية في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت أن مشاركة جهات حكومية عدة في ورشة العمل تبرز مدى اهتمام الكويت في نشر الوعي الفكري بأهمية محاربة الارهاب على وسائل التواصل الاجتماعي مثل «تويتر، انستغرام، يوتوب، سناب شات».

وذكرت ان المشاركين في ورشة العمل قدموا برامج واقتراحات مميزة حول كيفية محاربة الاشاعات والاخبار المغلوطة في وسائل التواصل الاجتماعي ونشر الافكار التوعوية عن الدين الاسلامي وعن الارهاب والافكار السلبية.

وأوضحت أن المشاركين اثبتوا قدرتهم على انتاج رسائل قوية من خلال عمل «فيديوهات» واقتراحات حول محاربة التطرف والارهاب في وسائل التواصل الاجتماعي ونشر الوعي الايجابي واستخدام تلك الوسائل بطريقة مبتكرة وايجابية.

وأفادت تشوليك بأن الكويت لديها دور مميز في استضافة هذا النوع من الفعاليات التي تشجع على محاربة الافكار الارهابية او التعصب مما يجعلها شريكا للولايات المتحدة في سعيها لمحاربة الارهاب بكل انواعه.

وبينت أن حرص الكويت على المشاركة في ورش العمل المتعلقة بشبكات التواصل الاجتمعية يعكس اهتمامها المتزايد بمحاربة ظاهرة الارهاب الالكتروني.

وأضافت «اذا أردنا أن نحارب الارهاب الالكتروني في وسائل التواصل الاجتماعي، فيجب أن نبدأ بأنفسنا أولا، ويجب علينا التريث في ارسال اي شيء او نشره، كما يجب علينا التفكير في العواقب التي تلي نشر اي معلومة على وسائل التواصل».

وشددت على ضرورة أن يكون للاشخاص دور في نشر الوعي بينهم ومراقبة ما يستقبلونه من معلومات وكيفية التعامل معها قبل نشرها.

ولفتت إلى أهمية التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي من خلال الرسائل التي يتم بثها والحرص على ان تكون ايجابية، مشيرة الى ضرورة ترك الرسائل المغرضة التي تنشر الكراهية والارهاب وتعزيز الدور الايجابي لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت تشوليك تعهد بلادها للاستمرار في محاربة جميع انواع الارهاب ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اقامة ورش عمل مشابهة لـ «تيك-كامب» في أماكن عديدة من العالم لايصال الرسالة الى اكبر عدد ممكن من المجتمعات والأفراد.

وأوضحت أن اهم تحد في وسائل التواصل الاجتماعي هو كيفة ضبط النفس ومراقبة الاشخاص لانفسهم قبل بث اي معلومة تصل إليهم والتأكد منها، مشيرة الى أهمية التوعية بمخاطر ارسال المعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعت الشباب الكويتي الى الاستمرار في نشر المعلومات الايجابية والتواصل مع المشاركين في الورشة، مؤكدة اهمية دورهم في محاربة التطرف والارهاب.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد