لبنان: إشارات انفراجية على خط تشكيل الحكومة – المدى |

لبنان: إشارات انفراجية على خط تشكيل الحكومة

أظهرت المعطيات المتوافرة في شأن الحراك على خط تشكيل الحكومة اللبنانية، عقب دخول حزب الله على خط المعالجات، ان ثمة قراراً سياسياً كبيراً «بتشغيل» كل المحركات لتوفير المظلة الدافعة للتشكيل وأنه يتعين على مختلف القوى السياسية الدفع في هذا الاتجاه بما فيها تلك الموضوعة في واجهة العرقلة التقنية. حتى ان زوار الرئيس المكلف سعد الحريري لمسوا ان فترة الاعياد قد تكون مناسبة لزفّ خبر تشكيل الحكومة الى اللبنانيين، وان الرئيس المكلّف مطمئن لمستقبل البلد، والمرحلة المقبلة مرحلة امل.

إشارات الانفراج
وقالت مصادر سياسية مطلعة لوكالة الانباء «المركزية» ان اشارات الانفراج الحكومي بدأت تلوح، ولو انها لم تظهر جلية لغاية اللحظة، فدخول حزب الله على خط المعالجة وتشديد إعلام 8 آذار على مدى متانة التحالف بين حزب الله والتيار الوطني الحر، يؤكد ان الحزب بات عملياً امام خيارين، أما الاستمرار في التعطيل الحكومي بما يهدد العلاقة مع رئيس الجمهورية ويضعها على المحك ويكرّس صراعاً جديداً من طبيعة مارونية – شيعية، وأما التمايز شكلاً عن الرئيس نبيه بري من اجل حلحلة سياسية منعاً لانحراف الخلاف الى ماروني ــ شيعي اولاً واعادة استيعاب جمهور التيار الوطني الحر ثانياً وتذليل العقبات ثالثاً، ما دامت الرسائل السياسية التي أراد توجيهها للرئيس عون الرئيس نبيه بري وصلت، وبالتالي فقد ربط النزاع معه منذ بداية العهد، لانه يدرك تماما ان لا مصلحة له ولا يمكنه كسر الرئيس عون والهدف من مسار التعطيل كان ربط النزاع مع العهد بثلاثة ملفات معروفة: علاقته مع القوات اللبنانية، علاقته مع الدول العربية وتحديداً المملكة العربية السعودية وخطابه السياسي.

إطلالة نصر الله
وفي السياق، تترقّب الساحة الداخلية اطلالة الامين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء الجمعة المقبل التي من شأنها تحريك المياه الراكدة حكومياً بعد شهر من تكليف الرئيس سعد الحريري المهمة، وتصويب بوصلة موقف الحزب من المشاورات القائمة على خط التأليف.
اعتداء إرهابي
على صعيد اخر، وصف مرجع امني لـ القبس الاعتداء الذي تعرض له حاجز الجيش اللبناني ليل الاحد (الاثنين) في بلدة بقاعصفرين في الشمال اللبناني بـ«الإرهابي».
أضاف «انه عمل منظم، وجاء نتيجة رصد وتخطيط، والتحقيقات جارية على كل المستويات الأمنية والميدانية لمعرفة ما اذا كان الاعتداء عملاً إرهابياً محض افراد أم أن له امتدادات خارج الحدود؟ وهذا ما ستكشفه عمليات الاستقصاء والتحري الجارية في منطقة الاعتداء.
الى ذلك، غرد الرئيس الحريري معلقاً على الاعتداء بالقول: «متحدون في وجه أي اعتداء على جيشنا وقواتنا الأمنية».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد