نشر التمارين اليومية على «فيسبوك».. مشكل نفسي – المدى |

نشر التمارين اليومية على «فيسبوك».. مشكل نفسي

اذا كنت من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك والذي يستخدمه 1.79مليار شهريا على مستوى العالم، فلابد ان في قائمة اصدقائك واحد او اكثر ممن ينشرون يومياتهم الرياضية، وتفاصيل التمارين في النادي الرياضي، وتطورهم في نمو العضلات، ويصورون بالتفصيل شكل العضلات او صورهم بعد تمرين شاق وهم مبللين بالعرق!
الباحثون في جامعة برونل في لندن اجروا دراسة ليتعرفوا على السبب الذي يدفع الكثير من الاشخاص لنشر يومياتهم وتمارينهم الرياضية في وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك وكانت النتيجة انه هؤلاء الاشخاص مدمنون للفت الانتباه والحصول على التقدير ! وذلك طبقاً لما نشره موقع «اندبندنت».
وتقول الدراسة أن الاشخاص الحريصين على توثيق يومياتهم الرياضية، وكل لحظة يحققون فيها شيء رياضي حتى وان كان المشي او الجري، يميلون نحو النرجسية – حب الذات- وان الهدف الاساسي لهم هو التباهي و كيف ان الوقت الذي يستثمروه للحصول على جسم رياضي يظهر من خلال اللايكات او علامة الاعجاب في الفيسبوك ، والتي تتفوق على اي صور او تدوينات اخرى.
وخلصت الدراسة ايضا الى ان النرجسية تزيد بشكل متكرر مع كل تحديث لاي تدوينة او صورة في اي انجاز جديد يعرضوه، والتي تكون لهم بمثابة دافع للمزيد وللتأكد من تأثيرهم في مجتمعهم الافتراضي في الفيسبوك.
وتقول د. تارا مارشال من فريق الباحثين ان العدد المرتفع من اللايكات او علامات الاعجاب لا تعني بالضرورة ان كل شخص عمل «لايك» يريد ان يرى تلك التدوينات أو بمعنى اوضح ثرثرة المتباهي بانجازته الرياضية! وتضيف: ان الشخص النرجسي والثرثار لا يعلم ان علامات الاعجاب الكثيرة من اصدقائهم في الفيسبوك سببها ان هؤلاء الاصدقاء مؤدبين بشكل يمنعهم عن التصريح عن عدم اعجابهم فعليا بتلك المنشورات ويعتبرونها نوع من غرور الشخص المزعج.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد