«داعش» يُغيّر إستراتيجيته في معركة الموصل: أغلق الحدود مع سورية واستهدف «الرطبة» قرب الأردن – المدى |

«داعش» يُغيّر إستراتيجيته في معركة الموصل: أغلق الحدود مع سورية واستهدف «الرطبة» قرب الأردن

مع اشتداد الخناق على «داعش» في المحور الجنوبي والشرقي لمدينة من قبل القوات العراقية، لجأ التنظيم على ما يبدو لتغيير استراتيجيته، حيث أغلق الحدود مع سورية لمنع هروبه عناصره، وشن هجوما على بعض مناطق محافظة الأنبار قرب الحدود مع الأردن.
وقال العقيد وليد الدليمي، من عمليات الجيش العراقي في الأنبار، أن «داعش» أغلق الحدود العراقيةـ السورية «لمنع هروب عناصره وعوائلهم» من العراق الى سورية.
وأوضح الدليمي أن «التنظيم أغلق منفذ القائم الحدودي العراقي مع سورية في محافظة الأنبار، ونشر أعدادا كبيرة من عناصره فيه».
ولفت الى أن التنظيم «اتخذ هذا الإجراء لمنع هروب عناصره العراقيين وعوائلهم من مدن عنه، وراوه، والقائم، الى سورية».
من جانب آخر، قال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن في قوات البيشمركة عبدالأمير رشيد إن «14 عنصرا من داعش قتلوا خلال هجوم شنه التنظيم على ناحية بعشيقة التي استعادتها قوات البيشمركة أول من امس».
في موازاة ذلك، أحبطت القوات العراقية هجوما لمسلحي «داعش» على أطراف قضاء الرطبة بالأنبار قرب الحدود الأردنية في هجوم هو الثاني من نوعه خلال أقل من شهر.
وقال قائم مقام الرطبة عماد مشعل في تصريح صحافي امس ان مسلحي داعش حاولوا استهداف القوات المرابطة على بعد نحو 30 كيلومترا شرق الرطبة، ولكن تم التصدي لهم وإجبارهم على التراجع، مشيرا إلى أهمية الرطبة لقربها من الحدود السورية- الأردنية.
في هذه الأثناء، قال موقع «باسنيوز» الإلكتروني المعروف بقربه من الحزب الديموقراطي الكردستاني في اقليم شمال العراق إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني التقى في مدينة السليمانية مع جميل بايق وهو أحد قادة منظمة «بي.كا.كا» المحظورة في تركيا.
واشار الموقع الإلكتروني إلى ان سليماني طلب من بايق أن تشارك عناصر «بي.كا.كا» الموجودين في سنجار بمعركة الموصل.
ونقل عن مصدر لم يسمه قوله ان «سليماني وعد بأن تزيد إيران من الدعم المادي والعسكري الذي تقدمه لـ«بي.كا.كا»، في حال شارك مقاتلوها في معركة الموصل»، كما «طلب من بايق أن تزيد بي.كا.كا من نشاطها في المناطق الخاضعة لنفوذ إيران في العراق».
وأشار الموقع إلى أن هذا اللقاء جاء مباشرة بعد «قيام أعضاء في الحكومة المركزية بالعراق، بتوفير تسهيلات لمنظمة بي.كا.كا لإنشاء مقر عسكري وسياسي لها في بغداد».
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن مروحيات أباتشي أميركية تشارك في عمليات الاسناد الجوي التي توفرها الولايات المتحدة للقوات العراقية في هجومها الرامي لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد