أوروبا تفضّل هيلاري وتخشى ترامب – المدى |

أوروبا تفضّل هيلاري وتخشى ترامب

باستثناء رئيس وزراء المجر اليميني فيكتور أوربان، الذي أعلن صراحة تأييده للمرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، تتمنى دول الاتحاد الأوروبي كافة، فوز منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
فالأحزاب الرئيسية التي تتولى الحكم، وتلك التي تعارضها، اتخذت موقفا موحدا في دعم كلينتون، فإذا فازت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة في الانتخابات، فإن ذلك سيضمن استمرارية العلاقات العابرة للحلف الأطلسي، فهي معروفة للأوروبيين جيدا، وعلى الرغم من اعتزامها انتهاج سياسة أكثر تدخلية من الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، فإن أوروبا اعتادت على هذا التحدي.
أما ترامب، فيمثّل للأوروبيين «المجهول»، ولم يتم الالتفات إليه إلا بعد التقدم الذي أحرزه في الحملات التمهيدية وتصريحاته المثيرة للجدل.
ووضع ترامب شروطا في شأن دعم الولايات المتحدة لحلفائها في «الأطلسي»، ومع سياسة روسيا الحازمة في شرق أوروبا، فإن ذلك سيمثل مشكلة للأوروبيين.
ويعد الدعم الأميركي للمشروع الأوروبي، والتعاون المتبادل، ركنا أساسيا في سياسة الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية.
وقد تتسبب رئاسة ترامب، التي تضع الشؤون المحلية والقومية على رأس أولوياتها، في وضع مزيد من الملح على الجرح الذي يعاني منه الاتحاد الأوروبي بالفعل، خصوصاً مع تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد.
وتحيط كثير من الأسئلة باحتمالات ما بعد فوز ترامب بالرئاسة – إن حدث – لأن أوروبا ليست على ما يبدو متأكدة في الحقيقة من موقفها في هذا الشأن.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد