عمومية «اليد» تُعقد اليوم وسط تكهّنات بالتغيير – المدى |

عمومية «اليد» تُعقد اليوم وسط تكهّنات بالتغيير

تعقد الجمعية العمومية العادية لاتحاد كرة اليد اجتماعاً في الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر الاتحاد لاعتماد التقريرين الإداري والمالي وتفويض مجلس الادارة لاختيار مكتب لتدقيق الحسابات.
وتعقد العمومية اليوم وسط تكهنات لعدم اعتماد التقرير الاداري، تماشيا مع رغبة الهيئة العامة للرياضة في تغيير مجالس إدارات الاتحادات الرياضية بشكل عام، وقد وجدت الهيئة عمومية اليوم فرصة مواتية للتغيير.

السيناريوهات المتوقّعة
طلبت الهيئة خلال الأسبوعين الماضيين من الاندية الدعوة لعقد عمومية غير عادية، ليتسنى من خلالها للهيئة تشكيل لجنة انتقالية لادارة امور الاتحاد، أسوة باتحاد كرة القدم، وهذا الامر سيطول كل الاتحادات من دون استثناء، وعليه سيكون امام الجمعية العمومية احد الامور التالية:
أولاً: أن تقوم الجمعية العمومية العادية اليوم باعتماد التقرير المالي وعدم اعتماد التقرير الاداري، وبذلك سيترتب على مجلس ادارة الاتحاد الدعوة الى عمومية غير عادية، على ان يحدد تاريخ انعقادها خلال الاجتماع، وستقوم العمومية مرة اخرى بعدم اعتماد التقرير الاداري وبذلك يكون المجلس بحكم المنحل، ومن حق العمومية اختيار لجنة مؤقتة لادارة شؤون الاتحاد خلال الفترة المقبلة، ريثما تحدد الهيئة موعدا للانتخابات.
ثانياً: ان تعتمد الجمعية العمومية العادية التقريرين الاداري والمالي ومن ثم تتم الدعوة لانعقاد عمومية غير عادية، كما طلبت الهيئة العامة للرياضة من غالبية الاندية في الاسبوعين الماضيين، حيث اتفقت معها على التقدم بطلب انعقاد عمومية غير عادية على ان تقوم بحل المجلس وتسمية لجنة انتقالية، ويبدو ان الهيئة تراجعت مؤقتا عن هذا القرار لحين انعقاد العمومية العادية.
ثالثاً: ان يبقى الوضع على ما هو عليه لحين الانتهاء من انتخابات الاندية، وهذا قد يستغرق فترة طويلة جدا، حيث من المتوقع ان تجري انتخابات الاندية في ابريل المقبل.

حماسة كبيرة
أبدت الهيئة حماسة كبيرة منذ أسبوعين، حيث خاطب أحد مسؤوليها غالبية رؤساء الاندية (14 نادياً) والاتفاق معهم على عقد عمومية غير عادية، كما جرى وفق ما تردد عن اعلام رئيس الاتحاد اللواء المتقاعد ناصر صالح بذلك، ووزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الرياضية الشيخ سلمان الحمود، الذي رحّب بالفكرة، وتواصلت الهيئة أيضا مع بعض الشخصيات الرياضية المعنية بكرة اليد، لاطلاعها على الامر، وحصلت على التأييد من الغالبية، الا انه يبدو ان الهيئة، ولسبب ما سرعان ما فتُرت همتها، ولم تحدد بعد أي سيناريو، ستقوم باتباعه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد