طفلة توثق مجازر حلب عبر “تويتر” – المدى |

طفلة توثق مجازر حلب عبر “تويتر”

تُوثق طفلة من مدينة حلب السورية أهوال الحرب الدائرة في الأحياء الشرقية من المدينة، عبر تغريدات باللغة الإنكليزية على موقع “تويتر”.

وتقدم الطفلة بانة العبد (7 سنوات) تجربتها في الصراع السوري عبر الموقع، بمساعدة والدتها فاطمة، وتنشر يومياً لمحة عن الأهوال التي تلاقيها أسرتها وجيرانها وأصدقاؤها جرّاء القصف المتواصل للنظام السوري والقوات الروسية الحليفة له على المدينة.

ونقلت صحيفة “ديلي تلغراف” أن العبد لم تذهب إلى مدرستها منذ تدميرها في إحدى الهجمات، لتنضم إلى 7 ملايين طفل سوري حُرموا من التعليم، لكن والدتها معلمة لغة إنكليزية، وتساعدها على إكمال دروسها في المنزل.

تابِع
Bana Alabed @AlabedBana
Dear assad Putin, why don’t you just let us flee and you will know then if who you are bombing are terrorists?. – Fatemah #Aleppo
3:51 مساءً – 30 سبتمبر 2016
29 29 إعادات تغريد 29 29 إعجابات
وتتمنى العبد أن تصبح معلمة كوالدتها، لكنها تخشى ألا تعيش حتى تحقق حلمها هذا، وغردت: “أرجوكم أوقفوا قتلنا، أريد سلاماً لأصير معلمة، وهذه الحرب تقتل حلمي”.
وكتبت أمس: “حلب ليست وحدها التي تعاني، أيها العالم أرجوك صلِّ من أجل إدلب، حمص، داريا…”، وأضافت: “أيها الشعب الروسي ألا تستطيع الإطاحة ببوتين بسبب جرائمه ضد الإنسانية؟”، وغردت أيضاً: “الأسد وبوتين يوماً ما ستقفان أمام الله لتشرحا له لما قتلتما أصدقاء بانة”.

تابِع
وقالت إنها تشعر بالخوف دائماً، لكنها تحاول أن تبدو شجاعة من أجل أخويها نور ومحمد، وكتبت في إحدى تغريداتها: “أشعر كل ثانية بأن الطائرات ستخطف أرواحنا، وأصرخ طوال الوقت ولا أستطيع النوم بسبب القصف، كما أني لا أستطيع الخروج، وحديقتي دمرتها إحدى الضربات والمنزل هو ملاذنا الوحيد الآن”.

وأفادت والدة العبد أنهم يعيشون على الأرز والمعكرونة التي خزنوها قبل تشديد الحصار على المدينة، لكن المؤن بدأت تنفد، ولا تتذكر آخر مرة تذوق فيها أطفالها الحلوى، لكنها تصرّ أنه “بالرغم من كل ما عانيناه لا يزال أطفالي من المحظوظين”، وفقاً لـ”ديلي تلغراف”.
وبعد قصف النظام السوري والقوات الروسية لمستشفى في حلب وتدميرها، غردت: “إن تدمير مستشفى لا يسمى حرباً، بل جريمة؛ جريمة ضد الإنسانية”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد