مسؤول إيراني: تجارة المخدرات في بلادنا تصل إلى 12 مليار دولار – المدى |

مسؤول إيراني: تجارة المخدرات في بلادنا تصل إلى 12 مليار دولار

أعلن مسؤول في منظمة مكافحة المخدرات في ايران ان الوضع أضحى خطيراً جدّاً بشأن تزايد تجارة المخدرات والمدمنين، حيث ازدادت أعدادهم بشكل واسع النطاق في الأعوام الأخيرة. وادعى علي هاشمي: ان تجارة المخدرات في ايران تصل الى حوالي 12 مليار دولار سنوياً، وان معظم المخدرات تصل علانية الى ايران بواسطة جهات فاعلة، لم يشر الى أسمائها. وادعى هاشمي ان الميزانية الدفاعية في ايران هي ثلث قيمة تجارة المخدرات، وإذا تم إنفاق تكاليف وخسائر المخدرات على الاستثمار، والخدمات العمرانية فان أوضاع إيران سوف تتحسن خلال عامين فقط!
وكان تقرير لإدارة البورصة في ايران قد اشار الى ان ميزانية كل المصانع والبنوك والشركات في ايران لا تزيد على 92 مليار دولار، في حين ان تجارة المخدرات تشكل %13 من قيمة كل تلك المصانع والشركات.
وعن الجهة او الجهات التي تستورد وتوزع المخدرات في ايران قال هاشمي ان هناك جهات لا يمكن ذكر أسمائها، ونظراً الى عدم إشراف الحكومة على عدة موانئ ومرافئ وحدود مع أفغانستان وباكستان وساحل الخليج فان بعض الجهات تضع ختمها وإقفالها على الشاحنات التي تمر عبر المدن من دون ان يستطيع أي احد إيقاف هذه الشاحنات وتفتيشها. وكانت جهات حكومة قد اتهمت قوى الحرس وجهات امنية بالإشراف على تجارة وتوزيع المخدرات لعدة اسباب، منها جني الأموال الطائلة وتخريب عقول الشباب وإشاعة اليأس والإحباط بينهم، لمنعهم من التدخل في السياسة!
وكشفت تقارير حكومية عن وجود مزارع محصنة وسرية لزراعة المخدرات داخل ايران، خاصة في مناطق خاضعة لقوات عسكرية، الا ان قادة في الحرس نفوا هذه الاتهامات وزعموا انها تقارير صيغت في إسرائيل ضدهم!
ومن السخرية ان حكومة روحاني التي تدفع شعار مكافحة المخدرات أصدرت مؤخراً قراراً بواسطة وزارة الصحة لبيع المخدرات الكيماوية في الصيدليات على انها أدوية لترك تعاطي المخدرات، ما جعل آلافاً من المدمنين يقفون يومياً في طوابير لشراء المخدرات رخيصاً وعلانية من الصيدليات الحكومية. هذا الإجراء اعترض عليه كثير من المواطنين الذين نزلوا الشوارع، رافعين شعارات ولافتات كتب عليها: حاربوا المخدرات بجدية، وليس ان تسمحوا ببيعها في الصيدليات!

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد