النتائج الأولية لانتخابات الأردن تشير الى عودة الإسلاميين الى قبة البرلمان – المدى |

النتائج الأولية لانتخابات الأردن تشير الى عودة الإسلاميين الى قبة البرلمان

بدأت الهيئة المستقلة للانتخابات في الأردن أمس إعلان النتائج الأولية تباعا للانتخابات التشريعية التي شهدت مشاركة الحركة الإسلامية المعارضة التي قالت إنها واثقة من إمكانية فوزها بأكثر من 16 مقعدا من أصل 130 في مجلس النواب.

وقال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد في تصريح «نحن سعداء فعلياً بالنتائج الأولية المعلنة حتى الآن، نحن نتحدث عن 16 مقعدا شبه مؤكد ولا زلنا نتنافس على بعض المقاعد ايضا».
وأضاف «هدفنا كان 15 مقعدا وهذا معقول (…) توقعاتنا أن نصل لغاية 20 مقعدا».

ورأى بني ارشيد أنه «رغم بعض الملاحظات والخروقات البسيطة التي سجلت، تبدو الأمور جيدة ومعقولة جدا».
وأضاف «نحن راضون بمستوى الإقبال على الاقتراع من ناخبي مرشحي التحالف الوطني للإصلاح».

ويخوض «التحالف الوطني للإصلاح» الذي يقوده حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين الانتخابات بـ20 قائمة و120 مرشحا بينهم شخصيات عشائرية وسياسية ومرشحون مسيحيون وشركس.

وتتوقع وسائل إعلام محلية فوز التحالف الوطني للإصلاح بـ20 من 130 مقعدا هو عدد أعضاء البرلمان، ليصبح أكبر كتلة معارضة، وأن تذهب باقي المقاعد الى غالبية من أبناء العشائر ورجال الاعمال الموالين للدولة.

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي قاطع انتخابات عامي 2010 و2013 احتجاجا على نظام «الصوت الواحد» بشكل رئيسي و«التزوير» في الانتخابات، بحسب قوله.
وكان يعمل بنظام «الصوت الواحد» المثير للجدل منذ التسعينات، وهو ينص على صوت واحد للناخب لاختيار مرشح واحد.
وأقرت الحكومة في 31 آب/اغسطس الماضي مشروع القانون الانتخابي الجديد الذي ألغى «الصوت الواحد» وخفض عدد مقاعد مجلس النواب الى 130. ويتيح النظام الجديد للناخب التصويت لأكثر من مرشح ضمن نظائم القائمة النسبية المفتوحة.

وبعد مرور نحو 24 ساعة على إغلاق مراكز الاقتراع لم تعلن الهيئة المستقلة للانتخابات إلا نتائج ثلاث دوائر انتخابية من مجموع 23 دائرة، والدوائر المعلنة هي العقبة والطفيلة وجرش.
وبحسب الهيئة فإن بقية النتائج سيتم الإعلان عنها تباعا حال انتهاء عمليات تدقيق الفرز.

وأدلى نحو 1.5 مليون أردني بأصواتهم من أصل 4.1 مليون ناخب يحق لهم التصويت مقارنة بـ1.2 مليون مقترع في انتخابات عام 2013.
ولم يكن في إمكان نحو مليون ناخب مغترب التصويت في أماكن إقامتهم لعدم توفر الوسائل اللوجستية المطلوبة لذلك.

ويتنافس 1252 مرشحا بينهم 253 امراة و24 مرشحا شركسيا و65 مرشحا مسيحيا على 226 قائمة انتخابية على مقاعد مجلس النواب الـ130.
وخصص 15 مقعدا للنساء وتسعة مقاعد للمسيحيين وثلاثة للشركس والشيشان.
كما تم تقسيم المملكة التي تضم 12 محافظة الى 23 دائرة انتخابية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد