«التربية» تقيم لقاء للتعريف بالمنهج الجديد للمرحلة المتوسطة – المدى |

«التربية» تقيم لقاء للتعريف بالمنهج الجديد للمرحلة المتوسطة

أقامت وزارة التربية لقاء تنويريا للتعريف بالمنهج الوطني الجديد للمرحلة المتوسطة، وذلك بهدف التوعيه بأهمية المشاريع التربوية الكبيرة والممتدة لسنوات، التي تعد ركيزة أساسية من ركائز تحقق النجاح.

وقالت الوكيل المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري في كلمة لها خلال اللقاء الذي اقيم، اليوم الثلاثاء، في وزارة التربية، ان قطاعي التعليم العام والبحوث التربوية والمناهج وبالتعاون مع البنك الدولي قاما بتدريب معلمي ومعلمات الصف الأول الابتدائي في العام الماضي على منهج الكفايات.

واضافت الكندري أنه تم هذا العام تدريب أكثر من 12 ألف متدرب ما بين معلم وموجه فني على منهج الكفايات للصف الثاني الابتدائي والصف السادس المتوسط ليكون المعلم قادرا على الإمساك بزمام هذا المنهج و إحراز التقدم والنجاح، وتم إجراء دورات تدريبية تنشيطية لمعلمي ومعلمات الصف الأول الابتدائي.

وأكدت أنه تم تطبيق استراتيجية توطين التدريب حتى تكون المدرسة موطنا للتدريب، الأمر الذي ينقل التدريب إلى الميدان نفسه وجعل البيئة المدرسية صالحة لأن تكون مكانا لنمو المعلمين المهني.

وقالت إن مفهوم توطين التدريب مرتبط بالتنمية المهنية المستدامة للمعلمين وخيارا استراتيجيا لمواجهة تحديات العصر، وتتلخص آليته في تخصيص حصتين أسبوعيا لكل مادة دراسية في كل مدرسة تكون واحدة للاجتماعيات الخاصة بالمادة والأخرى للتدريب وفق خطة معدة لكل مادة دراسية.

واشارت الكندري الى انه في ضوء التطوير الذي يسير وفق خطط محددة، عمدت آليات تقييم الطلاب التجديد والتعديل في ضوء المستجدات المستحدثة عن طريق مجموعة من المراجع التي لا يستغني عنها الميدان التربوي، فضلا عن الطالب وولي الأمر وهذه المراجع تتمثل في الوثائق الاساسية من المرحلة الابتدائية الى الثانوية.

واضافت انه جار طباعة تلك الوثائق وستكون في القريب العاجل في متناول الجميع، وحتى ذلك الوقت قمنا برفع نسخة منها على الموقع الإلكتروني لوزارة التربية للاطلاع عليها والاستعانة بها.

واستعرضت الكندري محتوى الوثيقة الأساسية للمرحلة المتوسطة التي مجموعة من المحتويات أبرزها المقدمة ورؤية و رسالة وزارة التربية وطبيعة المرحلة المتوسطة ووظيفتها بالإضافة إلى خصائص نمو المتعلمين في المرحلة المتوسطة إلى جانب الكفايات الخاصة والمعايير وفق المنهج الوطني.

وذكرت ان نظام التقويم وأهدافه تبنى وفق المنهج الوطني على أساس قياس معايير الكفايات من خلال عملية التقويم الصفي المستمر الشامل الموجهة نحو التعلم، وتهدف إلى قياس تقدم نتائج المتعلم في تحقيق الكفايات الخاصة تدريجيا كما حددتها وثائق المنهج والمعايير وليس لتحديد النجاح أو الرسوب فقط علما بأن المعايير وفق المنهج الوطني نوعان معيار المنهج ومعيار الأداء.

وافادت بأنه روعي خلال وضع الوثيقة كل الحالات، مشيرة إلى أن قطاع التعليم العام مستعد لتذليل الصعاب التي تواجه الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية في الميدان من أجل نجاح كل ما يرفع من مستوى العملية التعليمية والتربوية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد