سلمان الحمود: تكريم «أوكسفورد» للبابطين تكريم للعطاء الثقافي الكويتي – المدى |

سلمان الحمود: تكريم «أوكسفورد» للبابطين تكريم للعطاء الثقافي الكويتي

أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود أن إطلاق جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة اسم الأديب والشاعر الكويتي عبدالعزيز سعود البابطين على أقدم وأعرق كرسي للغة العربية لديها يعد تكريما للعطاء الكويتي الحضاري والثقافي والإنساني.

وأضاف الحمود اليوم السبت ان هذا العطاء الذي يقوده سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني وسمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد يأتي انطلاقا من أهمية دور الوحدة والتقارب الثقافي في نشر قيم المحبة والتآخي والسلام والاستقرار المجتمعي.

وأوضح أن تكريم شخصية ثقافية كويتية بقيمة وقامة الشاعر الكبير عبدالعزيز سعود البابطين يأتي تأكيدا لعطاءاته الواسعة في خدمة اللغة والشعر العربي العابرة لحدود دولة الكويت إلى بقاع العالم العربي والخارجي.

وأكد أن المشهد الثقافي الكويتي يلقى مختلف سبل الدعم والمؤازرة من قبل الحكومة الموقرة برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي كان له عظيم الأثر في دعم حوار الحضارات والثقافات الذي توليه الكويت اهتماما خاصا.

وثمن المبادرات والإنجازات الثقافية العديدة التي قام بها الشاعر البابطين لتعزيز ريادة دولة الكويت في المجالات الثقافية في الشعر والأدب واللغة العربية على المستوى الوطني والعربي والدولي من بينها مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية.

وأشار إلى أن تلك المؤسسة قامت بإنشاء أول كرسي لنيل درجة الماجستير في الدراسات العربية بجامعة برشلونة بإسبانيا وهو الكرسي الوحيد في أوروبا الذي يعتمد اللغة العربية لغة وحيدة في تدريس درجة الماجستير في الدراسات العربية.

ولفت إلى أن المؤسسة أنشأت أيضا جائزة سعود عبدالعزيز البابطين العالمية في الدراسات التاريخية والثقافية ومكتبة البابطين المركزية للشعر العربي التي تعد مرجعا أساسيا للشعراء والباحثين على المستوى العربي.

وبين الشيخ سلمان الحمود أن هذا التكريم الثقافي لأحد منارات الكويت الثقافية الذي اختارته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) سفيرا للنوايا الحسنة في مجال الثقافة يؤكد استحقاق أن تكون الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016 ومن قبل ذلك عاصمة للثقافة العربية عام 2001.

ودعا الأجيال الشبابية في مجالات الثقافة والفنون والآداب إلى العمل بجد واجتهاد للاستفادة من تجارب وعطاءات القامات الكويتية الكبيرة لإثراء القوة الناعمة الكويتية في كل المجالات التي تحظى بدعم ورعاية واهتمام القيادة السياسية العليا في البلاد.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد