قرعة الأربعة الكبار في أوروبا.. نارية – المدى |

قرعة الأربعة الكبار في أوروبا.. نارية

جنبت قرعة الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي سحبت اليوم الجمعة في نيون بمقر الإتحاد الأوروبي اليويفا مواجهة فريقين من دولة واحدة في مباراتي هذا الدور، وأسفرت عن لقاء بايرن ميونيخ الألماني مع برشلونة الاسباني، وبوروسيا دورتموند الألماني مع ريال مدريد الاسباني.

وكانت القرعة مفتوحة في نصف النهائي الذي سيقام ذهابه في 23 و24 آبريل الجاري الحالي وإيابه في 30 أبريل و1 مايو المقبل.

وهذه المرة الأولى في تاريخ المسابقة يبلغ فيها فريقان من دولة واحدة وفريقان آخران من دولة ثانية دور الأربعة.

وفي المواجهة البافارية الكتالونية، دأب الفريقان على بلوغ المباراة النهائية في السنوات الأخيرة حيث خاض البافاري مباراة القمة مرتين عام 2010 وخسر أمام إنتر ميلانو الإيطالي 0-2، وعام 2012 أمام تشيلسي الإنجليزي بركلات الترجيح.

أما برشلونة، فخاض النهائي ثلاث مرات في السنوات السبع الماضي وفاز بها جميعها على آرسنال 2-1 عام 2006، وعلى مانشستر يونايتد 2-0 عام 2009، وعلى مانشستر مجددا عام 2011 بنتيجة 3-1.

ويسعى البايرن إلى إحراز ثلاثية نادرة هذا الموسم بعد أن حسم الدوري المحلي وبلغ نصف نهائي كأس ألمانيا ونصف نهائي دوري الأبطال.

أما برشلونة الذي يعاني من مشاكل دفاعية فيتعين عليه رفع مستواه إذا أراد تخطي الفريق البافاري القوي في جميع الخطوط وأن يكون نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في كامل لياقته البدنية بعد أن أظهر فريقه، أقله في الدور الماضي، بأنه بحاجة ماسة إلى موهبته.

وفي المباراة الثانية بين ريال مدريد ودورتموند، يسعى مدرب الأول البرتغالي جوزيه مورينيو لكسر النحس الذي لازمه في هذا الدور في الموسمين الماضيين بخسارة فريقه أمام برشلونة وبايرن ميونيخ على التوالي، وإذا نجح في ذلك، فإنه سيخطو خطوة كبيرة نحو تحقيق هدفه المتمثل بأن يصبح أول مدرب يحرز اللقب القاري مع ثلاثة أندية مختلفة بعد أن توّج مع بورتو عام 2004 والإنتر عام 2010. ويتقاسم مورينيو الرقم القياسي بإحراز اللقب مع فريقين مختلفين مع النمساوي إرنست هابل (أحرز اللقب مع فيينورد الهولندي وهامبورغ الألماني)، وأوتمار هيستفيلد (مع دورتموند وبايرن ميونيخ).

يذكر أن دورتموند هو الوحيد بين الفرق التي بلغت المربع الذهبي الذي لم يخسر حتى الآن في هذه المسابقة، في حين منيت الأطراف الثلاثة الأخرى بهزميتين في طريقها إلى هذا الدور.

ويعول دورتموند على ترسانة هجومية رائعة يقودها صانع الألعاب الشاب ماريو جوتزي والمهاجم ماركو ريوس بالإضافة الى العملاق البولندي روبرت ليفاندوفسكي، علما بأن الفريق الألماني احرز اللقب على حساب يوفنتوس عام 1997 ويبلغ هذا الدور للمرة الأولى منذ 1998.

وتقام المباراة النهائية في 25 مايو على ملعب ويمبلي في لندن.

واصطدمت آمال تشيلسي الإنجليزي بتعويض تنازله عن لقب بطل دوري أبطال أوروبا ومواصلته المشوار القاري في الدوري الأوروبي بطموح بازلالسويسري، وذلك بعدما أوقعتهما قرعة الدور نصف النهائي في مواجهة بعضهما.

ويبحث تشيلسي الذي خرج من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي توج بلقبها الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، عن أن يصبح رابع فريق فقط يتوّج بالألقاب الأوروبية الثلاثة بعد يوفنتوس الإيطالي وأياكس أمستردام الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني.

لكن على الفريق اللندني الذي أحرز كأس الكؤوس الأوروبية عامي 1971 و1998 إضافة إلى دوري الأبطال العام الماضي، الحذر من بازل الذي يخوض غمار دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه بعدما أطاح الخميس بالفريق اللندني الآخر توتنهام بالفوز عليه بركلات الترجيح 4-1 بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، وهي نفس نتيجة لقاء الذهاب في ‘وايت هارت لاين”.

كما أن بازل أطاح بفريق إنجلريزي آخر الموسم الماضي هو العملاق مانشستر يونايتد الذي خرج من الدور الأول بخسارته أمام الفريق السويسري 1-2 في الجولة الأخيرة.

أما تشيلسي فتأهل إلى دور الأربعة رغم خسارته أمام مضيفه روبن كازان الروسي 2-3 في الإياب وذلك لفوزه ذهابا 3-1.

وسيحظى تشيلسي بأفضلية خوض لقاء الإياب على ملعبه في الثاني من الشهر المقبل، وذلك بعد أن يحل ضيفا على الفريق السويسري في ملعب سان جايكوب بارك في 25 الشهر الحالي.

وستكون هذه المواجهة الأولى بين الفريقين على الإطلاق.

أما المواجهة الثانية في دور الأربعة فستجمع بنفيكا البرتغالي، بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين عامي 1961 و1962 والذي تأهل إلى هذا الدور على حساب نيوكاسل الإنجليزي (1-1 إيابا و3-1 ذهابا)، بفنربخشه التركي الذي وصل إلى هذه المرحلة للمرة الاولى في تاريخ مشاركاته القارية بعد أن تخلص في نصف النهائي من لاتسيو الإيطالي بالتعادل معه في روما 1-1 إيابا بعد أن فاز عليه ذهابا 2-0.

ويأمل الفريق التركي أن لا يتكرر سيناريو مواجهته السابقة مع العملاق البرتغالي الذي اكتسحه 7-1 في مجموع مباراتيهما في الدور الأول من كأس الأندية الأوروبية البطلة موسم 1975-1976.

ويبدو تشيلسي وبنفيكا، أقله على الورق، الأوفر حظا للسفر إلى امستردام في 15 مايو من أجل خوض المباراة النهائية التي ستشكل في حال جمعتهما المواجهة الثانية بين الفريقين اللذين تواجها خلال الموسم الماضي في الدور ربع النهائي من مسابقة دوري الأبطال وخرج الفريق اللندني فائزا ذهابا 1-0 وإيابا 2-1 في طريقه للتخلص من برشلونة الاسباني في نصف النهائي (1-0 و2-2) والفوز باللقب على حساب بايرن ميونيخ الألماني بركلات الترجيح (تعادلا 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي).

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد