قوات الشرعية تسيطرعلى مواقع جنوب اليمن خلال معارك مع الحوثيين – المدى |

قوات الشرعية تسيطرعلى مواقع جنوب اليمن خلال معارك مع الحوثيين

حققت “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، اليوم الخميس، مكاسب عسكرية في محافظة لحج جنوبي البلاد، بعد معارك ليلية ضد مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.

وقال قائد نصر، المتحدث باسم المقاومة في منطقة كرش، شمالي المحافظة المذكورة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “القوات الحكومية سيطرت على الجبل الأحمر، والتلال المحيطة به، في معارك استمرت حتى ساعات فجر الخميس”.

ويقع الجبل الأحمر شمال غربي منطقة كرش، ويعد من أهم المواقع العسكرية حيث يُشرف على منطقة الشريجة شمالي المنطقة، والطريق العام الذي يربط مديريات محافظتي لحج وتعز (جنوب غرب).

وخلال الأشهر الماضية استمات الحوثيون وقوات صالح في الدفاع عن مواقعهم العسكرية في الجبل، حيث يؤمن لهم خطوط الإمداد للمناطق الجنوبية، فضلا عن أنه يدعم عملية قصفهم لمواقع المقاومة في محافظة لحج.

وذكر المتحدث أن اثنين من القوات الحكومية لقوا حتفهم جراء المعارك، فيما أُصيب 3 آخرون بجروح بالغة، فضلا عن مقتل العشرات من المسلحين “الحوثيين” وقوات صالح، غير انه لم يورد حصيلة محددة.

وأشار أن عددًا من “الحوثيين” أُسروا لدى القوات الحكومية، دون أن يذكر رقمًا محددًا، موضحًا أن “التقدم العسكري للقوات الحكومية يأتي وفقا لخطة وضعتها القيادة العسكرية العليا في الحكومة اليمنية، من أجل تحرير بلدتي كرش والشريجة شمالي لحج”.

ولم يتسن للأناضول، الحصول على تعليق فوري من الحوثيين، حول ما ذكره المتحدث.

والجمعة الماضية هاجمت القوات الحكومية مواقع “الحوثيين” في الشمال والشمال الشرقي لمنطقة كرش، واستعادت السيطرة على مواقع عدة.

وتصاعدت حدة النزاع في البلد المضطرب، مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية، الأولى في جنيف منتصف يوليو/تموز 2015، والثانية في مدينة بيال السويسرية منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، والثالثة في الكويت (21 إبريل/نيسان الماضي وحتى 6 أغسطس/آب)، لكنها فشلت جميعا في تحقيق السلام.

وأسفر النزاع بين القوات الحكومية مسنودة بقوات “التحالف العربي” بقيادة السعودية من جهة، وتحالف “الحوثيين” و”قوات صالح” من جهة أخرى، عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد