اليوحة لتضافر الجهود العربية والدولية لوقف سرقة التراث العربي – المدى |

اليوحة لتضافر الجهود العربية والدولية لوقف سرقة التراث العربي

دعا أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة إلى تضافر الجهود العربية والدولية للتنسيق والتعاون لوقف سرقة ما يتعلق بتراث وحضارة المنطقة العربية وسط تقديرات بوجود حوالي 30 ألف قطعة أثرية مسروقة في الاسواق.
وقال اليوحة في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته على رأس وفد من المجلس الوطني في المؤتمر الإقليمي الوزاري الثاني «التراث تحت التهديد» ان «الكويت تأمل تفعيل التعاون والتشريعات والتنسيق لحصر وتحجيم عملية الاتجار غير المشروع بتراث وحضارة المنطقة العربية خاصة التراث غير المسجل والذي يجري التنقيب عنه بطرق غير مشروعة».

وفيما يتعلق بعدد القطع المسروقة من المنطقة العربية اضاف اليوحة ان «الحديث يجري عن حوالي عدد يتراوح بين 20 و30 ألف قطعة مسروقة بين مسجلة وغير مسجلة تقدر قيمتها بحوالي 10 مليارات دولار أميركي». وبين ان الاتجار غير المشروع بالآثار وسيلة مهمة لتمويل «الحركات الإرهابية» ما يسهم في تدمير الحضارة الإنسانية وطمس الهوية الوطنية وتاريخ المنطقة العربية، مؤكدا أهمية عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العربية والدولية للحد من الاتجار غير المشروع بتراث وحضارة المنطقة العربية.

وعن المؤتمر الذي تنظمه وزارة السياحة الأردنية بالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي أفاد بأنه يأتي استكمالا لإعلان القاهرة الأخير لنقاش قضية الآثار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خاصة بعد تعرض بعض الدول العربية لاضطرابات (اليمن وسورية وتونس والعراق ومصر في بداية الربيع العربي)، الأمر الذي أدى الى «سرقة» بعض الآثار من هذه الدول.

ويعقد فريق العمل المعني بالمؤتمر اجتماعا يركز على تبادل المعلومات وبناء القدرات وتعزيز سيادة القانون واتفاقيات التراث الثقافي الثنائية والإقليمية وتعزيز التعاون في سوق الفن التراثي وحملات التوعية المحلية والدولية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد