أسعار الأضاحي نار: النعيمي بـ160 ديناراً والمحلي العربي بـ150 والشفالي بين 80 و100 دينار – المدى |

أسعار الأضاحي نار: النعيمي بـ160 ديناراً والمحلي العربي بـ150 والشفالي بين 80 و100 دينار

مع اقتراب عيد الاضحى تشهد سوق الاغنام أزمة تتمثل في ارتفاع الاسعار بشكل مبالغ فيه مع قلة المعروض، وهو ما وضع المواطن والمقيم معا في مأزق وحيرة، فالجميع يرغب في تأدية تلك الشعيرة وهي «الأضحية» باختيار أفضل الأنواع وأجودها، إلا ان الغلاء يمثل مشكلة للكثيرين.

وعلى سبيل المثال الاردني النعيمي وصل سعره الى 160 دينارا والمحلي العربي 150 دينار، في حين يصل سعر الايراني الشفالي الى 100 دينار والمهجن الى 80 دينارا.

«الأنباء» قامت بجولة لرصد حركة سوق الاغنام والتقت بعدد من الباعة والمواطنين لاستطلاع الآراء حول غلاء الاسعار والاسباب التي ادت الى ذلك.

ارجع البعض سبب ارتفاع الاسعار في سوق الاغنام الى ارتفاع اسعار الاعلاف وكذلك الى ارتفاع اسعار الاغنام من البلدان المصدرة، وعدم كفاية الكميات المستوردة من الخارج لتغطية السوق المحلية.

في البداية، قال مشعل العنزي إن ارتفاع اسعار الاضاحي لا يتوقف على عيد الاضحى فقط، بل يمتد الى مناسبات اخرى حتى عودة الحجاج، اضف الى ذلك ان موسما مثل هذه المواسم دائما ما ترتفع فيه اسعار الاضاحي ولا يتم مراعاة المواطنين في هذه الأمور.

انعدام المراقبة

من جانبه، قال سعد فالح إن السوق كل عام وفي هذه المناسبة يشهد ارتفاعا في اسعار الاضاحي وذلك في ظل عدم مراقبة الاسعار من الجهات الرقابية.

من جانبه، قال عايد الفضلي وهو بائع، ان أسعار الأضاحي متفاوتة حسب النوع، مؤكدا ان سعر الأردني النعيمي هو الأكثر ارتفاعا، حيث يبلغ سعره بين 125 و160 دينارا، اما المحلي العربي فبين 125 و150 دينارا، وبالنسبة للإيراني الشفالي فيتراوح بين 80 و100 دينار، والمهجن يتراوح سعره بين 60 و80 دينارا.

أسعار الأعلاف

بدوره، قال محمد أمين ان من ابرز الأسباب التي أدت الى ارتفاع أسعار الأضاحي ارتفاع أسعار الأعلاف وغلاء أسعار الأغنام في البلدان المصدرة مثل سورية والأردن الى جانب عدم توافر الكميات المستوردة من الأغنام لتغطية السوق المحلية.

اما سعيد الظفيري فأرجع ارتفاع أسعار الأضاحي الى عملية الاحتكار والتلاعب من قبل التجار، خصوصا اصحاب الأغنام المحلية، فهناك من التجار من يستغل المواطن والمقيم، ويرفع الأسعار بطريقة غير معقولة في ظل عدم وضع ضوابط وسقف للأسعار حسب الوزن والنوع، مؤكدا ان ارتفاع الأسعار سوف يستمر حتى أيام العيد والذي يكثر فيه الطلب.

وقال حسين العجمي ان غالبية الناس تفضل الخروف العربي عن بقية الذبائح الأخرى كونه ذا أفضلية كبيرة.

ومن جهته، قال سعد العذاب انه لابد من التدخل من المسؤولين لوقف هذا الاستغلال، مشيرا الى ان من أسباب ارتفاع الأسعار عدم إغراق السوق المحلية بكميات كافية من الأغنام، وبالتالي عدم وفرتها ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع الأسعار.

ولفت جابر الظفيري الى انه رغم ارتفاع أسعار الأضحية الا اننا تعودنا على ذلك، ورغم الغلاء فإننا نقوم بشراء الاضحية مهما كان السعر لأن الاضحية واجبة، ولكن ذلك لا يمنع ان يقوم المسؤولون بملاحقة المتلاعبين بالأسعار سواء التجار أو الفئات الأخرى ذات العلاقة بسوق الغنم.

وقال ضاحي الخلف ان أسعار الأضاحي لا تطاق وذلك بسبب عدم توافر الكميات الكافية من الأغنام في السوق المحلية، لذلك فإنه من الطبيعي ان تكون الأسعار مرتفعة بهذه الصورة في ظل عدم وجود رقابة من الجهات الرقابية للسوق المحلية.فرج ناصر

البعض يلجأ للجمعيات الخيرية

بسبب غلاء وارتفاع أسعار الأضاحي في السوق المحلية لجأ الكثير من المواطنين الى الجمعيات الخيرية لشراء الأضاحي والتبرع بها بالخارج وذلك بسبب انخفاض أسعار الأضاحي في هذه البلدان، حيث يبلغ سعر الأضحية في البحرين 55 دينارا والدول العربية من 25 الى 110 دنانير واليمن 40 دينارا والعراق 70 دينارا، وأوروبا من 45 الى60 دينارا، وآسيا الوسطى من 20 الى 30 دينارا، وقارة أفريقيا من 15 الى 25 دينارا، وشبه القارة الهندية من 10 الى 40 دينارا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد