لبنان: الأفق مقفل.. والأزمة إلى تصاعد – المدى |

لبنان: الأفق مقفل.. والأزمة إلى تصاعد

«الجنرال الان والا الفراغ الى الأبد».. هكذا قرأت اوساط سياسية لبنانية كلام نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. حالياً، الازمة مفتوحة على مصراعيها، الحكومة المصابة بالشلل، اساساً تحاول فقط ان تبقى على قيد الحياة لا أكثر ولا اقل، بعدما أخذ الرئيس تمام سلام علماً بأن الستاتيكو يجب ان يستمر، خصوصاً في هذه المرحلة التي قد تشهد المنطقة خلالها تحولات حساسة.
امس كانت الجلسة 44 لانتخاب رئيس للجمهورية لا نصاب، والجلسة المقبلة في 28 سبتمبر.
على جاري العادة، كان هناك لقاء تنسيقي في ساحة النجمة بين رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ونائب رئيس حزب «القوات اللبنانية» جورج عدوان الذي قال «ان الافق يبدو اكثر فأكثر مسدوداً». واضاف «ان المدخل الاساسي والوحيد للخروج من النفق هو انتخاب رئيس للجمهورية، وعبثاً يتم الالتفاف على هذا الموضوع»، موضحا ان الخلوة مع السنيورة تمحورت حول خفض التأزم الذي وصل الى اقصاه على طاولة الحوار.

عدوان: سقوط الهيكل
ولاحظ عدوان «ان التأزيم يؤدي الى سقوط الهيكل على رؤوس الجميع»، داعيا الى «لملمة الامور قبل خراب البصرة». وفي لقاء الاربعاء النيابي، اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري «ان توقف الحوار كسر لبننة الحل وجرنا الى انتظار الخارج»، مضيفا أن قرار جلسة الحكومة (اليوم) بيد سلام. وقال «فليفتشوا عني بعد اليوم» فهل يتوارى بري عن الانظار بانتظار ان يلحقوا به ويطلبوا منه وضع سلته الشهيرة على الطاولة.
لكنه عبر عن قلقه ازاء الوضع القائم، مشيراً الى انه «جرّب كل شيء ولم يعد لديه اي مبادرة ليقدمها»، معتبراً «ان تعطيل الحوار هو تورية لتعطيل الحكومة».
ولفت بري الى «ان الحوار شكل شبكة امان واطمئنان بصورة عامة»، مضيفاً أن دعوته الى استئناف الحوار مرتبطة بالجوهر وليس بالشكل، «وانا مستعد للدعوة مجدداً اذا ما لمست جدية او امكاناً لتحقيق نتائج ملموسة، ومن دون ذلك لا ضرورة».
الى ذلك، اكد نائب رئيس التيار الوطني الحر نقولا صحناوي تحركاً شعبياً واسعاً في 13 اكتوبر (الذكرى السادسة عشرة لاخراج القوات السورية عون من القصر الجمهوري)، على ان تسبق ذلك خطوات تصعيدية يعلن عنها في حينه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد