المنفوحي: إنجاز مشروع تجميل وتطوير ساحات وأسواق المدينة نوفمبر المقبل – المدى |

المنفوحي: إنجاز مشروع تجميل وتطوير ساحات وأسواق المدينة نوفمبر المقبل

توقع مدير عام البلدية م.أحمد المنفوحي ان يتم انجاز مشروع تجميل وتطوير ساحات واسواق المدينة خلال شهر نوفمبر المقبل، وقال المنفوحي في رده على اقتراح الأعضاء د.حسن كمال، علي الموسى، اسامة العتيبي، منصور الخرينج، فهد الصانع بشأن تطوير سوق المباركية والمنطقة المحيطة به، وذلك لكونه اصبح قبلة رسمية للسياحة والترفيه في الكويت، نفيدكم بالآتي:
انه تم التعاقد مع احدى الشركات بموجب العقد المبرم بتاريخ 11/17/2014 «أعمال العقد رقم ب ك/ أأ 8/2013/2014 والخاص باعمال تجميل وتطوير ساحات واسواق مدينة الكويت» حيث تقوم بلدية الكويت بمتابعة تنفيذ اعمال العقد والمتوقع انجازها خلال شهر نوفمبر من العام الحالي، وذلك في المنطقة التجارية العاشرة «برج التحرير، سوق الوطنية» والمنطقة التجارية التاسعة «سوق البلوكات» وطبيعة تلك الأعمال هي:

1- القيام بأعمال توريد وتبليط الساحات والأسواق العامة بالجرانيت.

2- القيام بأعمال توريد وتركيب اعمدة انارة تجميلية ذات طابع تراثي.

3- القيام باعمال الزراعة التجميلية.

4- تركيب اللوحات الارشادية في سوق المباركية.

وفيما يتعلق بدراسة مشروع مواقف السيارات في المنطقة التجارية ومواقف السيارات بجوار حديقة البلدية فنحن بانتظار قرار المجلس البلدي بالموافقة على ضم مشروع تطوير وتجميل منطقة اسواق المباركية الى مشروعي مواقف السيارات.

واشار المنفوحي في رده على اقتراح العضو عبدالله الكندري بشأن مراجعة تطوير وتغيير انظمة البناء، الى انه جار حاليا طباعة التقارير النهائية من دراسة مشروع اعداد دليل نظم ولوائح التخطيط والبناء للكويت، ويختص المشروع بوضع الاقتراحات الخاصة بالسياسات المتعلقة بتنظيم وتوجيه التخطيط بالدولة، بحيث يتم الحصول على دليل متكامل لنظم ولوائح التخطيط والبناء لجميع القطاعات بالدولة كما سيشتمل الدليل على مقاييس التطوير السكني والتجاري، وللمرافق الصناعية، وللطرق ومواقف السيارات والمرافق والخدمات العامة.

كما نفيدكم بانه يجري حاليا الاعداد لمستندات التعاقد لمشروع مراجعة وتحديث المخطط الهيكلي للدولة 2040 ومن ضمن اهدافه وضع الاطار العام والشامل للتطوير العمراني المستقبلي وهو يشتمل ضمنا على مراجعة تفصيلية لانظمة البناء الحالية.

كما ذكر في رده على سؤال العضو يوسف الغريب بشأن الرمال المتراكمة في طريق السالمي والوفرة، انه قد تمت مخاطبة وزارة الاشغال في 15/2/2016 للافادة حول ما جاء اعلاه.

وافادتنا وزارة الاشغال بموجب كتابها في 3/7/2016 بأن كلا من طريق السالمي والوفرة من الطرق التي تحدها المناطق الصحراوية البعيدة عن العمران السكاني، الأمر الذي يجعلها عرضة لتراكم الرمال بصفة مستمرة خاصة في اوقات تعرض البلاد للرياح والعواصف.

وازاء هذا الأمر فان وزارة الاشغال العامة تقوم بازاحة تلك الرمال من خلال ما يتم طرحه من عقود دورية لازالة الرمال من الطرق السريعة الرئيسية والخارجية والحدودية على مدار العام.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد