إنطلاق أولى فعاليات إئتلاف المعارضة – المدى |

إنطلاق أولى فعاليات إئتلاف المعارضة

الوعلان من حديقة البلدية: يريدون تحويل الكويت للقمع وقانون الإعلام خير دليل

قال الناشط بقضية البدون عبد الحكيم الفضلي:نحتاج لمشروع وطني شامل يصلح الوطن ويكرم الإنس انوأرجو وقف الظلم قبل تدمير البرامكة الجدد لوطننا.

قال ممثل كتلة العمل الشعبي د. خالد شخير: الحكومة المنتخبة نقصد بها الحكومة البرلمانية ولا نطالب بشيء خارج الدستور فهي متاحة وفقاً لهذا الدستور، وقال شخير أن الدستور الحالي يدعو للتوجه للنظام البرلماني ويتيح لأمير البلاد أن يختار الحكومة ورئيسها من المجلس، ونطالب بحكومة برلمانية أو شعبية أو منتخبة ونحن لا نطالب بشي من خارج الدستور.

وأشار الى أن الأسرة الحاكمة لاتريد الحكومة المنتخبة لتقول للتاجر إن أردت مناقصات فعن طريقنا وإن أراد النائب معاملات فعن طريقنا لكي يقدس الناس شخوصهم.

وأضاف جابر المبارك كان ‘مخزوم’ يمشي على القانون لذلك لم تستجوبه الاغلبية المبطلة! ، حكم المحكمة الدستورية في 6/16 لا يهمني لأنه لن نخوض أي انتخابات إلا وفق الأربع أصوات، وأقول للشباب كفو لأنهم لم تهزهم الملاحقات السياسية التي تحصل لهم، الحكومة المنتخبة نقصد بها الحكومة البرلمانية، ولا نطالب بشيء خارج الدستور، فهي متاحة وفقا لهذا الدستور.
وأكد شخير: نحن لسنا ضد الأسرة الحاكمة ولكن نحن مع الدستور الكويتي، الأسرة الحاكمة تعتقد أن رئاسة الوزارة والوزارات السيادية حق من حقوقها الطبيعية، وهو أمر غير صحيح، أوجه حديثي للأسرة الحاكمة، لكم الحكم ولنا الادارة، جابر المبارك تصريحه سخيف ولاأعلم كيف يكون رئيسا للوزراء ونحن لم نساءله بالمجلس المبطل لأنه كان يسير وفقا للقانون، محاولات ضرب المعارضة لن تنجح سواء من السلطة أو بعض المندسين، لن اخوض أي انتخابات إلا وفق قانون الخمس دوائر والأربع أصوات.

وقال الراصد الحقوقي خالد الهاجري: قوات الأمن تقوم بكثير من الأحيان بأعمال بلطجة ولدينا أسماء الكثيرين ممن تتم جرجرتهم في المحاكم وآخرين نفاجأ بهم

من جهته قال ممثل اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات حبيب الصفار: تفاجأنا عام 2009 بالقبض على محمد الجاسم بسبب مقال وغيرها من أحداث للتدرج بانتهاك حقوق الإنسان،

من جانبه قال المحامي خالد الهاجري: هناك انتهاكات كبيرة تقوم بها الأجهزة الامنية دون مراعاة ودون احترام لكرامات الناس.

انطلقت قبل قليل أولى فعاليات إئتلاف المعارضة السياسية الميدانية بعنوان ‘الحكومة المنتخبة في مواجهة القمع’ بحديقة البلدية وسط تطويق أمني بسياج حديدي خشية تحرك مسيرة الحريات لقصر العدل بعد إنتهاء الندوة.

وفي البداية تساءل مبارك الوعلان: هل يرضيكم وضع الكويت الآن ؟ وهل مجلس الطرب يمثل الشعب؟ ومن كان يتجرأ بجرجرة بنات الكويت بنصف الليالي الى المخافر والمحاكم؟ هل يرضيكم ما يجري بالكويت؟.. المجلس أصبح مجلس ‘دنبكة’.
وأضاف قائلا القضية ليست قضية انتخابات أو كراسي وإنما قضية كرامة وطن وشعب وإن لم نقل كلمة الحق فلا نستحق أن نمثل الشعب أو أن نعيش في الكويت
وعلق قائلاً: دماء شهدائنا في الغزو العراقي لم تجف بعد ورئيس وزراءنا يهرول تجاه العراق مع الأسف
وأضاف يريدون تحويل الكويت للقمع وأسلوب الاستخبارات وقانون الإعلام خير دليل ويريدون التحول للفداوية لكننا أحرار ولانقبل ذلك لو قطعت أعناقنا، فبعض أفراد الأسرة يتصل بنا ويقول إننا معكم لأن الوضع لا يعجبنا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد