مظاهرة في غزة لموظفين يطالبون باعادة صرف رواتبهم – المدى |

مظاهرة في غزة لموظفين يطالبون باعادة صرف رواتبهم

ظاهر المئات من موظفي السلطة الفلسطينية في مدينة غزة اليوم مطالبين وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية برام الله بصرف رواتبهم المتأخرة للشهر الثاني على التوالي.
ونظم هؤلاء وهم جميعا من الموظفين المدنيين والعاملين في الاجهزة الامنية المختلفة التابعة للسلطة الفلسطينية التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مظاهرتهم في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وردد هؤلاء الشعارات التي تطالب الرئيس الفلسطيني باعادة صرف رواتبهم والضغط على حكومة رام للاسراع في حل مشكلتهم ومساعدتهم في مواجهة مصاعب الحياة هم واسرهم في قطاع غزة.
واتهم المتظاهرون الحكومة الفلسطينية برام الله بقطع رواتبهم على نحو تعسفي مطالبين بتحويلها للبنوك فورا ليتمكنوا من استلامها.
وتوجه المتظاهرون نحو مكتب عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) الدكتور زكريا الاغا في شمال مدينة غزة.
من جهته ابلغ القيادي في الحركة دياب اللوح ان السلطة الفلسطينية في رام الله اخرت دفع رواتب الكثير من هؤلاء ولم تقطعها بتاتا.
واشار الى ان اجراءات ادارية تجرى الان للتأكد من تواجد مختلف موظفي السلطة في قطاع غزة وليس خارجه لاعادة رواتبهم اليهم.
واوضح ان من يثبت تواجده في القطاع بعد ان يرسل الاوراق الثبوتية اللازمة والوثائق لوزارة المالية في رام الله فسيعاد له راتبه على الفور.
وبعد سيطرة (حماس) على قطاع غزة في عام 2007 غادر الاف المواطنين الفلسطينيين خاصة من موظفي السلطة الذين يتلقون رواتبهم من رام الله هذه المنطقة نحو دول عربية واوروبية.
ويحصل غالبية هؤلاء على رواتبهم عبر توكيلات قانونية لاقارب لهم مقيمين في قطاع غزة حتى الان قبل ان يطلب منهم العودة اليه بعد توقيع اتفاقيات المصالحة بين حركتي (فتح) و(حماس).
ويبدو واضحا من مظاهرة اليوم ان المشاركين فيها ربما ذهبوا ضحية اجراءات متسرعة لم تسمح للحكومة في رام الله بالتأكد من انهم يتواجدون في قطاع غزة وليس في خارجه.
ودافعت وزارة المالية يوم امس عن قرار وقف الرواتب بالقول “انه جرى التحفظ عليها لعدم توفر بيانات رسمية حول كثير من هؤلاء نتيجة عدم قدرة المؤسسة الرسمية على اتخاذ اجراءات الضبط في القطاع كما هي الحال في الضفة الغربية”.

 images181-300x150

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد