علي الشمالي: بعد فشل النظم المختلفة.. المخرج والمنقذ هو الاقتصاد الإسلامي – المدى |

علي الشمالي: بعد فشل النظم المختلفة.. المخرج والمنقذ هو الاقتصاد الإسلامي

أكد الدكتور علي درويش الشمالي أمين عام المجلس الاقتصادي للدول الإسلامية دعم مبادرات تطوير التشريعات المرتبطة بقطاع التمويل الإسلامي وقال «أيقن الإنسان المعاصر بعد فشل النظم الاقتصادية المختلفة أن المخرج والمنقذ هو الاقتصاد الإسلامي. إذ إن عبودية الإنسان المعاصر للمادة هزت كيانه وجوهره وعكرت صفاء فطرته السليمة، فضلاً عن القيم الروحية والأخلاقية التي لا تستقيم الحياة إلا بها». مبينا ان النظام الاقتصادي الإسلامي يتميز بأنه صالح وشامل للحياة والأحياء.

وانعقد المنتدي الاقتصادي العالمي الثاني عشر في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تحت شعار «لامركزية النمو – تمكين مستقبل الأعمال».

وشدد الشمالي على اهمية بذل المزيد من الجهود لتوسيع حجم التبادلات التجارية، ودعم سياسات التنويع الاقتصادي من خلال منح الأولوية للاستثمار في المجالات التي تقدم إضافة نوعية لاقتصادات الدول الإسلامية.

وقال الشمالي ان التمويل الإسلامي شهد توسعا سريعا يعكس قدرته على تلبية الطلبات المتغيرة من الأفراد ومؤسسات الأعمال، ويشجع النمو على نحو أشمل وبمعدلات أعلى. مشيرا الى انه وفقا لأحدث التقديرات، فإن أصول قطاع التمويل الإسلامي العالمي تتجاوز 1.87 تريليون دولار، بارتفاع كبير مقارنة بما قيمته 150 مليار دولار في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

واضاف: إذا تطرقنا الى التمويل الإسلامى فإنه بلغ 1،346 مليار دولار والمتوقع وصوله الى 2.6 تريليون دولار فى 2020 القادم، بينما يصل حجم الإنفاق على السياحة الإسلامية 142 مليار دولار تمثل 11% فقط من إجمالى حجم السوق العالمى، وإذا تطرقنا الى قطاع الإعلام والترفيه فإن إجمالى الإنفاق يبلغ 179 مليار دولار بنسبة 5% من السوق العالمى و من المتوقع وصوله الى 247 مليار دولار بنسبة نمو مركب 5.9% فى 2020 القادم.

ووجه الشمالي الشكر لرئيس مؤسسة المنتدي الاقتصادي العالمي السيد موسي هيتام، وإلي حكومة ماليزيا، كونها الراعية الرسمية للمنتدى،. كما أن ماليزيا اليوم تعد من أكثر الدول في العالم التي تقدم الصكوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تنبني على عقود المشاركة والإجارة والمرابحة والإستصناع.

واشار الى ان صناعة الصكوك الإسلامية بماليزيا حققت نموا مطردا سنويا بلغ نحو (22%)، وباتت تشكل نحو (28%) من حجم تداولات صناعة التمويل والصيرفة الإسلامية في البلاد ليصل إلى (33) مليار دولار أميركي في عام 2013م عن (3) مليارات دولار أميركي في عام 2001م وفي العام 2014م أصدر البنك المركزي الماليزي صكوكاً بقيمة (45) مليار دولار من إجمالي الصكوك المصدرة عالميا وقيمتها (116.4) مليار دولار.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد