المنتدى العربي بالمنامة يبحث مواجهة التهديدات الإيرانية – المدى |

المنتدى العربي بالمنامة يبحث مواجهة التهديدات الإيرانية

يناقش ممثلون عن مجالس الشورى والبرلمانات العربية ومنظمات عربية وإقليمية ودولية ‘التهديدات الإيرانية للأمن الإنساني العربي’، وذلك في المنتدى الذي يبدأ أعماله اليوم السبت في العاصمة البحرينية، المنامة.
وتنظم المنتدى العربي الأول ‘الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان’ تحت رعاية رئيس مجلس النواب البحريني، أحمد بن إبراهيم الملا، بحضور المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

ويهدف المنتدى إلى مناقشة التدخلات الإيرانية في الدول العربية وتأثيراتها الحالية والمستقبلية، والعمل على وضع تصور لاستراتيجية وطنية وقومية، وتشكيل لجنة خبراء لمتابعة تطوير وتنفيذ تلك الاستراتيجية.

ويأمل المشاركون أن يشكل ذلك باكورة لانطلاق عمل عربي شامل لمواجهة التدخلات الإيرانية، بالشراكة مع المنظمات العربية غير الحكومية والأجهزة العربية الرسمية والحكومية والأحزاب السياسية والتيارات الفكرية.

وتمثل التدخلات الايرانية في الدول العربية ‘سببا رئيسيا للنزاعات والصراعات المسلحة.. كما هو الحال في العراق وسوريا ولبنان واليمن’، وتتسبب في ‘تأزيم أوضاع حقوق الإنسان وخلق الفتن الطائفية..’.

وقبل بدء المنتدى، قالت الفيدرالية إن التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية تشكل خطرا كبيرا على الأمن الإنساني العربي وسيادته وحقوقه، وذلك لمحاولاتها الدائمة التمدد وفرض سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط،

وأشار البيان إلى سعي إيران المستمر لخلق وتعزيز الصراعات الطائفية بالعراق ولبنان وسوريا واليمن، وإصرارها على تقويض الأمن والاستقرار في دول عربية عدة، لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي.

كما لفت إلى دعم واحتضان طهران للتنظيمات الإرهابية، مما ‘أثر سلبا على الأمن القومي والإنساني العربي، خاصة بعد نجاحها في استغلال ظروف عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة العربية في السنوات الأخيرة’.

وكانت 70 منظمة عربية مدنية معنية بحقوق الإنسان دعت إلى وقف عمليات القتل التي ‘ينفذها الحرس الثوري الإيراني وعملائه من فيلق القدس الإرهابي’ ضد أبناء الشعبين السوري والعراقي.

وأوضحت أن المشروع الإيراني الذي يتولى تنفيذه قائد فيلق القدس قاسم سليماني يهدف ‘إلى تحقيق الأهداف الإرهابية للنظام الإيراني في دول المنطقة وتسليح الميليشيات الموالية له في الدول العربية’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد