النائب د.محمد الحويلة يؤكد على ضرورة تأصيل المواثيق التي تربط الكويت بدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة – المدى |

النائب د.محمد الحويلة يؤكد على ضرورة تأصيل المواثيق التي تربط الكويت بدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة

أكد النائب د. محمد الحويلة أن الاحكام التي أصدرتها محكمة الجنايات الكويتية ضد النائب عبدالحميد دشتي والتي تصل إلى الحبس 14 سنة بسبب إساءته للمملكة العربية السعودية والبحرين يؤكد قوة مؤسسات الكويت الديمقراطية ونظامها القضائي، مؤكدًا ان الكويت لديها قضاء عادل ونزيه ، له سلطاته المستقلة التي نعتز بها ونتباهى فيها بين المجتمعات الأخرى، والقضاء كسلطة ثالثة له دور مشهود في تاريخ الكويت بمواقفه ونصرته لكل صاحب حق ، فأن أحترام القضاء واجب فهو أساس قيام الدولة والملاذ الأمن للجميع.

 

وأكد الحويلة على ضرورة تأصيل المواثيق التي تربط الكويت بدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة وهو ما حرص وأكد عليه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه في أكثر من مناسبة ومحفل حيث أكد سموه أن الكويت جزء لا يتجزأ من الجسد الخليجي.

 

وأشار الحويلة أن مجلس الأمة كان له موقف حازم تجاه هذه الاساءات وأنه قد تقدم بطلب مع الزملاء النواب لمناقشة تصريحات النائب عبدالحميد دشتي ضد المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وإتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الشأن ، والتأكيد أن أي أساءة للمملكة العربية السعودية هي إساءة للكويت وهو أمر لن نرضى به، وقد رفع المجلس الحصانة عنه تمهيدا لوقوفه أمام القضاء والمحاكم الكويتية، وأصدر المجلس بيانًا أكد فيه رفضه وادانته لأي تصريحات تسيء الى السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وتهدد سيادتها واستقرارها التي أطلقها النائب دشتي في أكثر من موقف والتي تتقاطع مع مصلحة الكويت العليا وتوجهاتها وطالب الحكومة باتخاذ كافة الاجراءات القانونية العاجلة اتجاه مثل هذه الاساءات ووضع حد نهائي لضمان عدم تكرارها مستقبلا، وكانت الحكومة حازمة باتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه وكذلك تجاه كل من يسيء إلى علاقات دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية والبحرين والدول الشقيقة

 

وشكر الحويلة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح حفظه الله ومعالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع علي تفاعلهم السريع والإيجابي في الاجراءات القانونية تجاة هذه القضية، وكذلك الأخ رئيس مجلس الأمة وأعضاء المجلس للتصدي لمن يسيئ للمصلحة العليا للكويت وعلاقتها الأخوية والاستراتيجية مع دول المنظومة الخليجية .
وأختتم الحويلة مؤكدًا أن السعودية هي الشقيقة الكبرى للكويت وعمقها الاستراتيجي والحصن الحصين من بعد الله ضد الأخطار التي تتربص بالكويت من أعداءها مشيرًا إلى أن البلدين يشتركان بأواصر من المودة والمحبة والمصير المشترك والعلاقات المتجذرة منذ القدم حيث “نرتبط معهم بأكثر من رابط متين أخوي وقوي وما يربط القيادتين من روابط وثيقة أخوية فإن الدماء الكويتيه والسعودية التي امتزجت في حرب التحرير قدمت لنا ارقى معاني الاخوة والمحبة والتعاضد، لن نقبل ما قيل وسنرد على ما سيقال فنحن من السعودية والسعودية منا، فأهل الكويت محبين للاشقاء جميعًا والتضحية ستبقى عنوان محبتهم، استذكر الحويلة ما قام به رئيس مجلس الامة الأخ مرزوق الغانم من موقف تلقائي ومبدئي منسجم مع التوجه الرسمي والشعبي للدولة واعتراضه على ما جاء في كلمة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني فيما يتعلق بالسعودية اثناء مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي الذي عقد في بغداد وقوله ( إذا كان الوفد السعودي غير موجود في المؤتمر فأنا شخصيا والوفد الكويتي نمثل السعودية هنا ولا نقبل إطلاقا التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة ).

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد