جمعية الرحمة الكويتية تواصل تقديم المساعدات للأسر السورية في الاردن – المدى |

جمعية الرحمة الكويتية تواصل تقديم المساعدات للأسر السورية في الاردن

قدم وفد من جمعية الرحمة الكويتية مساعدات نقدية وعينية لجرحى واسر سورية لجأت الى عدد من المحافظات والمدن الاردنية في اطار الحملات التي تنفذها الجمعية لاغاثة الشعب السوري.
وقال رئيس الوفد الدكتور وليد العنجري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المساعدات التي تم توزيعها بحضور ومشاركة سفير دولة الكويت السابق لدى الاردن الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح ومدير مكتب جمعية الاصلاح الكويتية في عمان باسل شحادة تضمنت تقديم العون المادي والعيني لحوالي 700 أسرة سورية  تعيش في العاصمة عمان وفي محافظات اربد والمفرق (شمال) والكرك (جنوب المملكة).
وأضاف ان الوفد زار الجرحى في مستشفى السلام في العاصمة عمان وقدم العون المادي لهم معبرا عن مشاعر المواساة لهم في مصابهم.
وأوضح ان الظروف الجوية الماطرة التي يشهدها الاردن لم تحل دون اداء الوفد لواجبه وزيارة الاسر السورية في مختلف المدن والمحافظات الاردنية لاداء واجب انساني نحو الاشقاء السوريين في محنتهم مشيدا بالاردن ملكا وحكومة وشعبا لتحمله العبء الاكبر من اللاجئين.
واكد العنجري اهمية المساعدات التي تأتي في اطار الحملات التي تنفذها الجمعية لمساعدة الاشقاء السوريين في الاردن ولبنان وتركيا بدعم من الشعب الكويتي.
ويضم وفد الجمعية الذي يرأسه الدكتور العنجري كلا من الدكتور عصام الفليج وعبدالعزيز العويد وعبدالله العجمي والمخرج عبدالعزيز المسلم والدكتور غازي العنزي.
من جهته أكد الشيخ فيصل المالك الذي شارك الوفد بتقديم مساعدات عينية لعدد من اللاجئين وقوف دولة الكويت اميرا وحكومة وشعباالى جانب اللاجئين السوريين وحرصهم على ايصال المساعدات الانسانية لمن هم بحاجة الى الاغاثة الانسانية.
وشدد الشيخ فيصل على اهمية الوقوف الى جانب الاشقاء السوريين في ظروفهم الصعبة ومواصلة مد يد العون للتخفيف من معاناتهم مناشدا الشعب الكويتي الاستمرار في تقديم العون والمساعدة للاجئين السوريين خاصة في ظل تفاقم محنتهم الانسانية وزيادة تدفق اللاجئين الى دول الجوار.
وأشار الشيخ فيصل الى اهمية المؤتمر الدولي للمانحين لمساعدة الشعب السوري الذي عقد بالكويت مؤخرا لدعم الوضع الانساني بسوريا مشيدا في اولقت ذاته بدور الاردن الكبير في استيعاب اللاجئين السوريين وتقديم العون لهم.
من جانبهم أشاد ممثلو اسر سورية تلقت المساعدات بالكويت قيادة وشعبا موضحين ان العطاء الكويتي بدأ مع بدء الازمة ومازال يتواصل دون انقطاع الامر الذي يخفف معاناة الاسر السورية جراء محنة اللجوء وويلات النزاع الذي يعصف بسوريا منذ نحو عامين.
ونفذ الوفد حملته وقدم مساعدات للاسر السورية شملت مساعدات نقدية بواقع 140 دولارا للاسرة ومواد اغاثة وملابس اضافة الى توزيع ألعاب الاطفال والكتب التثقيفية والدينية في جميع محافظات الاردن.
ويعيش في الاردن بحسب بيانات رسمية اردنية حوالي مليون لاجئ سوري منهم نحو 470 الفا لجأوا اثر الازمة التي اندلعت في سوريا في شهر مارس عام 2011 فيما يعيش نحو 600 الف لاجئ في المملكة ما قبل اندلاع الازمة ويتوزعون في مختلف محافظات المملكة ومدنها.

 faa4c551-17e6-4395-9c9f-44b4adc5cd3c_othermain-300x199

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد