الحويلة يدين بشدة الاعتداءات الارهابية والتفجيرات التي وقعت بالمملكة العربية السعودية – المدى |

الحويلة يدين بشدة الاعتداءات الارهابية والتفجيرات التي وقعت بالمملكة العربية السعودية

أدان النائب د. محمد الحويلة عضو مجلس الأمة وعضو البرلمان العربي بشدة الاعتداءات الإرهابية والتفجيرات الإنتحارية التي وقعت بالمملكة العربية السعودية الشقيقة قرب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة ومحافظة القطيف ومدينة جدة ما أدى إلى استشهاد أربعة من رجال الأمن وجرح آخرين وأضرار مادية خاصة وعامة .
وأضاف الحويلة أن مثل هذه الجرائم النكراء التي تستهدف الأماكن المقدسة ودور العبادة والمساجد تبين انحراف وشذوذ الفكر الذي تحمله العصابات التكفيرية ومنها ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وغيره من التنظيمات المتطرفة فالإرهاب آفة خطيرة ينبغي أن تتضافر كل الجهود من أجل القضاء عليها وتخليص المجتمعات من شرورها.
وأكد الحويلة أن المملكة العربية السعودية الشقيقة هي قبلة المسلمين وبلد الحرمين وهي بلاد التوحيد ومهبط الوحي ومعقل الإسلام التي قامت على نور من الدين والتمسك بكتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين فان هذا العمل الإجرامي الخبيث لا يمت إلى الإسلام والدين بأي صلة، ولا يمكن تصور أن يرتكبه مسلم عاقل عالم بالحلال والحرام مدرك لحرمة الدماء وعصمتها.
وأكد الحويلة أننا نساند المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وإستقرارها، فأمن المملكة هو أمن الكويت وباقي دول المنظومة الخليجية وهذا ما أكد علية صاحب السمو أميرنا حفظه الله ورعاه في الكثير من الخطابات السامية، والخطر يهدد جميع دول مجلس التعاون وباقي دولنا العربية مما يتطلب تعاون وتنسيق أمني رفيع وموسع وعلي كافة الأصعدة لمواجهة هذه التهديدات والأخطار، وعلى المجتمع الدولي التعاون من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة “الإرهاب”، والتي تتطلب تعاونًا دوليًا وثيقًا لمحاربته، وتخليص المجتمع الدولي من شروره، مشيدًا بحكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن الملف الأمني بأيدي امينة لدى ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود لما لديه من قدرات قيادية أمنية استثنائية مشهود له بالحزم والحنكة والخبرة الطويلة مع وجود أجهزة أمنية فاعلهة ومتطورة، معربًا عن ثقته في كفاءة أجهزة الأمن في المملكة العربية السعودية الشقيقة وقدرتها على محاربة الفكر الإرهابي الضال أو أي عمليه المراد منها زعزعة أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد