ماجد العنزي وفهد الكندري أمّا المصلين في المسجد الكبير ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان – المدى |

ماجد العنزي وفهد الكندري أمّا المصلين في المسجد الكبير ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان

أمّ المصلين في الركعتين الأولى والثانية بالمسجد الكبير الشيخ ماجد العنزي وتلا من الآية (1) من سورة محمد إلى الآية (28) من سورة محمد وفي الركعتين الثالثة والرابعة تلا العنزي من الآية (29) من سورة محمد إلى الآية (15) من سورة الفتح ، وفي الركعتين الخامسة والسادسة أم المصلين الشيخ فهد الكندري وتلا من الآية (16) من سورة الفتح إلى الآية (5) من سورة الحجرات وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا الكندري من الآية (6) من سورة الحجرات إلى الآية (159 من سورة ق.

وفي أستوديو ” في رحاب الليالي العشر” الذي تنظمة اللجنة الإعلامية بالتعاون مع وزارة الإعلام استضاف الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خالد شجاع العتيبي الذي قال أن الخير كله في هذه الليالي العشر الأواخر من رمضان لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعد إلىها قبل رمضان.

وأضاف أن الواجب على الجميع أغتنام هذه الليالي المباركة فليس العيد بلبس الجديد بل العيد لمن استعد ليوم الوعيد وهذا الفوز العظيم ، فهيا إلى العمل الصالح فربما تحظى بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

وتابع أن هناك شياطين الأنس الذين يحاولون تزيين الابتعاد عن الطاعات وهذا يجب علينا تفاديهم والابتعاد عنهم، فهذا شهر العطايا والمنح والجوائز فلا نفرط بأي ليلة فيه.

وقال أن الاعتكاف هو لزوم المسجد بنية التعبد وبعض العلماء لا يشترطون الصيام في الاعتكاف بمعنى أن يكون في غير رمضان وهذا بحسب ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن نذر كان قد نذره على نفسه أن يعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ” أوف نذرك “.

وأشار إلى أن هذا الشهر هو شهر العطايا فكل حسنة بعشر أمثالها لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” كل عمل أبن آدم له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به” فلنخلص ونحرص على التعبد في هذا الشهر حتى نحصل على جزاء الله عز وجل.

وأوضح العتيبي أن صلة الرحم لها أهمية كبرى في ديننا الإسلامي الحنيف ولهذا فليبادر كل منا إلى صلة الرحم والتواصل مع الأقارب فديننا دين الرحمة والشفقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” أمرأة دخلت النار في هره حبستها فلا أطعمتها ولا تركتها تأكل من قشاش الأرض” وهذا خير دليل على ضرورة الاهتمام بالإرحام إذا كانت هذه المرأة دخلت النار بسبب الهره فكيف لمن لا يصل أرحامه.

ومن جانبه قال الداعية الإسلامي أنس الملا أن الله عز وجل ذكر في القرآن العظيم قصص الأولين والآخرين فهو كتاب عظيم جمع الفضائل والأخلاق والإعجاز والإبداع حتى أعجز من نقضه فلم يأتوا ولو بآية واحدة مثل ما جاء في القرآن.

وأضاف أن رحمة الله عز وجل تبارك وتعالى واسعة فها هي نزلت علي سيدنا يوسف في قاع البئر وأخرجه منه ونزلت في قصر فرعون فرباه وأنجاه من بطشه وسبحانه وتعالى يهبها لمن يسأله بصدق عنها.

وضمن فعاليات البرنامج الإيماني النسائي في المسجد الكبير ” لحظات من نور ” ألقت المحاضرة حنان الزبيد محاضراتها بعنوان” حياة الروح ” ذكرت فيها أن الله عز وجل أرسل الرسل جميعاً ليعرفوا البشر من هو خالقنا البارئ عز وجل وما أوجبه علينا من واسع نعمه ورحمته ومغفرته وأنه علمنا 99 أسماً نعيش فيها حياتنا وتغطي كل حاجاتنا من الرحمة بقوله تعالى ” الرحمن الرحيم” الذي لا نيأس من رحمته جل وعلا في حياتنا والرزاق الذي لا نخشى الفقر والغفار الذي يستظلنا بمغفرته والسميع البصير الذي يسمع دعاؤنا ويستجيب لنا بصدق مناجاتنا لله عز وجل.

وأضافت الزبيد أننا لا نستطيع معرفة الله إلا بما وصف عز وجل نفسه بأسمائه وصفاته سبحانه ونعرف أنفسنا بضعفنا وخشيتنا من الله الخالق البارئ عز وجل وإتباع تعاليم القرآن الكريم الذي يعتبر ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء حزننا وذهاب همنا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد