«الاتحاد الاوروبي» يمدد مهملة عملية «صوفيا» لعام آخر – المدى |

«الاتحاد الاوروبي» يمدد مهملة عملية «صوفيا» لعام آخر

قرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المجتمعون في لوكسمبورغ اليوم الاثنين تمديد مهمة القوة البحرية الاوروبية العاملة في البحر المتوسط لعام اخر لمكافحة تهريب البشر والسلاح والتسلل البحري.

وذكر بيان صادر عن مجلس وزراء الخارجية الاوروبيين ان القرار يتضمن مد اجل القوة البحرية المعروفة بعملية (صوفيا) حتى يوليو العام المقبل وهو التمديد الثاني لهذه القوة التي نشرت منتصف العام الماضي.

وقرر المجلس ايضا تكليف القوة البحرية الاوروبية المعروفة باسم عملية (صوفيا) بمهمتين اضافيتين وهي تدريب خفر السواحل الليبي على حماية سواحل ليبيا والمساهمة في تطبيق الحظر الذي فرضته الامم المتحدة على تصدير السلاح الى ليبيا.

واعتبر البيان ان من شان الخطوة الاوروبية الحد من تدفق السلاح على المجموعات الارهابية في ليبيا وزيادة الوعي بالوضع البحري في حوض البحر المتوسط.

واكد ان تكريس الامن والاستقرار في ليبيا من شانه تقليص عمليات الاتجار غير المشروع والمساهمة في الجهود الهادفة للقضاء على الهجرة غير المشروعة وعمليات التهريب البحري.

وكان الاتحاد الاوروبي نشر قوة تتضمن قطع بحرية عدة تابعة لدول اعضاء في يونيو 2015 بهدف تفتيش السفن والقوارب التي يشتبه بقيامها بعمليات التهريب ونقل البشر بطرق غير مشروعة.

وساهمت هذه القوة منذ نشرها في توقيف اكثر من 70 شخصا ممن يعملون في مجال التهريب ونقل البشر ومصادرة نحو 140 مركبا يستخدم لهذه الاغراض كما ساهمت في انقاذ حياة اكثر من 16 الف شخص ممن كانوا ضحايا اعمال التهريب والتسلل غير المشروع.

كما بحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي سبل تعزيز التعاون والشراكة والحوار مع الدول المعروفة بتجمع (جي 5) مع موريتانيا وتشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو بالاضافة الى مكافحة تهريب البشر والامن.

وحذر الوزراء من عواقب زيادة انشطة الاتجار بالبشر وعمليات الهجرة غير المشروعة والمخدرات والسلاح في منطقة الساحل الافريقي على الامن والاستقرار في المنطقة معتبرا ان ذلك مدعاة لدق ناقوس الخطر والتنبيه الى ضرورة التصدي لهذه الانشطة

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد