ممثل سمو ولي العهد: ما حققه الاتحاد من نجاح وتميز هو نتاج جهود دؤوبة وعمل وطني متواصل – المدى |

ممثل سمو ولي العهد: ما حققه الاتحاد من نجاح وتميز هو نتاج جهود دؤوبة وعمل وطني متواصل

– الشباب قادة المستقبل والتنمية
 
تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح انطلقت فعاليات المؤتمر الخامس والعشرون للهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وقد أناب عن سموه، وزير الأعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود يوم الاحد الموافق 12 يونيو 2016 في فندق الجميرا.
وقال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون والشباب الشيخ سلمان الحمود ، انه لمن دواعي الشرف أن انوب عن سمو ولي العهد في افتتاح المؤتمر الخامس والعشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ، الذي يشمله سموه، بكريم رعايته وعنايته وهو ما يؤكد دعم ورعاية القيادة العليا بالبلاد لكل عمل وطني ، يرسخ ديمقراطية المنهج وقبول الرأي والرأي الآخر ، لكل ما فيه مصلحة الكويت العليا ، وهي القيم التي تفاخر بها الكويت منذ نشأتها ، ويعتز بها شعبها الوفي .
واضاف الحمود ان مواكبة الدورة الحالية للمؤتمر لليوبيل الذهبي لتأسيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ومرور خمسين عاما على تأسيسه إنما يمثل تتويجا للجهود الكبيرة لطلبة الكويت في اماكن تواجدهم حول العالم ، وتعبيرا عن وحد الصف الطلابية ، المستندة الى قيم ومبادئ الوحدة الوطنية الكويتية ، وهو ما نص عليه النظام الأساسي لتأسيس الاتحاد ، وأكدته مواقفه القوية والمبدئية ، دعما لقضايا ومواقف كويتنا الغالية ، التي وثقتها جهوده المقدرة والمشهودة ، بتنظيم فعاليات سياسية وفكرية حول العالم.
وتابع ان القادة السياسية العليا بالبلاد وفي مقدمتها سمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء تولي قطاع الشباب الكويتي جل الدعم والعناية والرعاية ، من اجل إعدادهم وتدريبهم على أكمل وجه في كافة مجالات الحياة وعلى مختلف الأصعدة ، فهم قوة الحاضر وحملة مشاعل التقدم والبناء وقادة المستقبل وهم ثروة الكويت الحقيقية والاستثمار والانجح والابقى لتقدم ورفعة الكويت .
وزاد الحمود ان ما حققه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من نجاح وتميز وانتشار واسع وتأثير قوي على الساحة الطلابية العالمية هي نتاج جهود دؤوبة وعمل وطني متواصل ، قامت به أفرع الاتحاد داخل وخارج الكويت ، قادها بكل اقتدار وكفاءة شباب الكويت الذين تراهن الدولة على دورهم في المشاركة بمسيرة البناء والتنمية.
وتابع ان ما يحيط بالمنطقة من تطورات وأحداث متلاحقة ، تفرض علينا جميعا توجيه كافة الطاقات الشبابية والطلابية والارتقاء بتحصيلهم العلمي والثقافي والى التمسك بوحدتنا وقيمنا وثوابتنا الوطنية للارتقاء بتطور وازدهار الكويت تحت قيادة سمو امير البلاد وسمو ولي العهد .
بدوره أكد وكيل ديوان سمو ولي العهد للشؤون المحلية الشيخ أحمد الجابر ، ان القيادة السياسية في البلاد تدعم فعاليات ومؤتمرات الشباب في كافة المجالات ، مؤكدا ان الشباب هم قادة المستقبل وثروة البلد . 
واضاف الجابر ، نتمنى ان يحقق المؤتمر الاهداف المرجوة منه داخل البلاد وخارجها لخدمة الجموع الطلابية ورفع اسم الكويت عاليا .
من جانبه قال رئيس الهيئة التنفيذية محمد العتيبي عودتنا القيادة السياسية الحكيمة ممثلة في صاحب السمو أمير البلاد ، وسمو لي العهد على الكرم الدائم في دعم الحركة الطلابية الكويتية. لقد كان ولا زال سمو ولي راعياً لطلبة وطالبات الكويت بتوجيهاته الكريمة ، وحكمته المعهودة ، ونصائحه السديدة ، ودعمه الأدبي والمادي ، فباسم كل الجموع الطلابية نشكر سموه على ما يقدمه للحركة الطلابية من رعاية.
واضاف بدأت الحركة الطلابية الكويتية في نهايات عام 1964 وبدأت معها رحلة التحدي ورحلة الطموح نحن شباب الكويت، نحن الطموح والتحدي، نحن الفكرة والعمل ونحن الأمل، نحن الذين رسمنا الدرب ومن سار على الدرب وصل.
وتابع منذ خمسون عاماً انطلقت الحركة الطلابية شامخة بروادها المؤسسين الأوائل، وانطلقت معها سلسلة الإنجازات والمكتسبات والمواقف الوطنية على الصعيدين الإقليمي والإسلامي. 
وقال على صعيد العمل الوطني لا يزايد أحد على ما قدمته الحركة الطلابية من دروس في البطولة والتحدي، فقدمت الشهداء ، وقدمت الأسرى، وبذلت الدم ، وبذلت الغالي والنفيس، من أجل تراب الوطن ، فأقامت مؤتمرات عدة في شتى بلاد العالم من أجل نصرة الكويت، عندما جار علينا النظام الصدامي البائد وكان لفروع الاتحاد دون استثناء الدور البارز في مجال الدفاع عن قضيتنا العادلة
وتابع وفي الجانب الإسلامي والعربي لازالت القضية الفلسطينية هي الجرح الغائر في نفوسنا نتبنى قضيتها وندعم حراكها بكل ما تيسر لنا من تحركات في شتى المجالات ، وفي نفس الاتجاه فإن القضية السورية ومعاناة إخواننا وأشقائنا السوريين تحت وطأة نظام بشار الأسد وتواطؤ القوى الكبرى لا تغيب عن تحركاتنا.
وزاد أما الجانب الطلابي فقد سعينا بكل قوة نحو الدفاع عن قضايا جموعنا الطلابية فإنشاء اتحادات مختلفة فيه تمركز لطلابنا في الخارج كان له الأثر الطيب في حفظ الهوية الكويتية، وكذلك حفظ حقوق ومكتسبات الطلبة في الخارج حيث تعددت فروع الاتحاد في الخارج (فرع الولايات المتحدة الأمريكية – فرع المملكة المتحدة وأيرلندا – فرع جمهورية مصر العربية – فرع فرنسا والدول المجاورة – فرع استراليا – فرع كندا ) بجانب فرع جامعة الكويت ، تعمل هذه الفروع في منظومة متناغمة من التعاون والتنسيق على خطوط عريضة من أساسيات العمل الطلابي المشترك وبما يحفظ لكل فرع استقلاليته في إدارة شئونه ويضمن في الوقت ذاته اصطفافه مع بقية الفروع تحت مظلة الاتحاد المظلة الأم.
واستطرد العتيبي قائلا وها نحن اليوم نقيم مؤتمرنا العام الخامس والعشرون والذي يتواكب مع ذكرى مرور خمسون عاماً على إنشاء الاتحاد ليكون امتداداً للعمل المتميز الذي بدأه سابقينا وليكون بداية مرحلة وفصل جديد من العمل لدورة نقابية قادمة نتعاهد فيها جميعاً على مواصلة العطاء واضعين أمام أعيننا أولاً بلدنا الحبيب الكويت الغالية ثم جموعنا الطلابية بطموحاتهم الواسعة وآمالهم العريضة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد