الدويري: مؤتمرات الكويت الطبية التي يشارك بها كوكبة من المتخصصين تدعم النظام الصحي – المدى |

الدويري: مؤتمرات الكويت الطبية التي يشارك بها كوكبة من المتخصصين تدعم النظام الصحي

اكد الوكيل المساعد لشؤون خدمات طب الأسنان في وزارة الصحة يوسف الدويري أن انعقاد المؤتمرات الطبية في الكويت ومشاركة هذه الكوكبة المتميزة من الأطباء الاستشاريين والمتخصصين في أعمال هذه المؤتمرات يؤدي الى تحقيق المزيد من الإنجازات لدعم قدرات النظام الصحي واكتساب المزيد من المعارف والمهارات الطبية والفنية للتخفيف من معاناة المرضى بتلك الأمراض والحد من تأثيراتها على صحة الأفراد والمجتمع وعلى مسيرة التنمية.

وتمنى الدويري خلال إنابته عن وزير الصحة الدكتور محمد الهيفي في افتتاح المؤتمر العالمي الثاني لجراحات الرأس والرقبة والذي افتتح صباح اليوم في قاعة سلوى التوفيق لجميع المشاركين في هذا اللقاء الطبي العلمي والهام ونتطلع إلى ما تتوصلون إليه من توصيات بختام المؤتمر للاستفادة منها لتطوير البرامج الوطنية للتصدي لتلك الأمراض.

وأشار الدويري إلى انه وبرغم مما قطعناه من إنجازات في هذا المجال فإن الابتكارات المتلاحقة بتقنيات التشخيص المبكر والعلاج والرعاية التأهيلية تتيح الفرصة لاكتساب المزيد من المعارف والمهارات والاستفادة منها لتطوير سياسات وبروتوكولات الرعاية الصحية وتحديثها أولا بأول بناء على الدراسات والبحوث العلمية وما يصدر عن هذه المؤتمرات الطبية الهامة التي تحرص وزارة الصحة على إقامتها في جميع التخصصات باعتبارها استثمارا بشريا لتطوير مسيرة الرعاية الصحية بمستوياتها الوقائية والعلاجية والتأهيلية مضيفا أن ما نراه الآن من حسن تنظيم للمؤتمر ودقة في اختيار الموضوعات والبحوث المطروحة للمناقشة بة واختيار ضيوف المؤتمر يعكس حرص اللجان المنظمة على أداء مهامهم على اكمل وجه

بدوره اكد مدير المؤتمر الدكتور مدحت عطيفة أن سرطان الغدة الدرقية يحتل المرتبة الثانية الى الثالثة لدى النساء في الكويت بعد سرطان الثدي، كاشفا في الوقت نفسه عن اجراء ما يقرب من 1500عملية جراحية الحالات سرطانية في الكويت سنويا، وان 30% على اﻻقل من هذه الحالات لسرطان الغدة الدرقية .

كما اكد عطيفة في تصريح صحافي على هامش المؤتمر أن الهدف الرئيسي من إقامة فعاليات المؤتمر يكمن في الاطلاع على اخر واحدث مستجدات العلاج والتشخيص في اورام الراس والرقبة بهدف الاكتشاف المبكر لهذه اﻻمراض يسهل علاجها والسيطره عليها في المراحل الأولى من اﻻصابه.

واشار عطيفة الى ان القدرة اﻻستيعابية لمركز حسين مكي جمعة اصبحت قليلة جدا بالمقارنة مع الزيادة المستمرة في الكثافة السكانية وما يقابلها من زيادة اﻻصابات السرطانية، وشدد على اهمية مشروع اﻻبراج المزمع انشاءه في منطقة الصباح الصحية لتغطية الأمراض السرطانية.

من جانبه أشاد رئيس مركز الكويت لمكافحة السرطان الدكتور أحمد العوضي بالمؤتمر مبينا أنه يعد مهم للبحث عن الجديد والمهم كما أنه يعد المركز الوحيد والمختص في علاج السرطان كما أنه يضم كوادر طبية محلية جيدة ذات مستوى عالي كما أن المؤتمر له دور للتعرف على المستجدات العالمية من أبحاث علمية أو أجهزة طبية أو عمليات جراحية كذلك للإطلاع علي الخبرات العالمية ولتبادل المعلومات الطبية كما أنه مهم للإستفادة من الخبرات الموجودة

وأضاف العوضي أن مساهمة الأطباء في كل من جامعة الأميرة مارغريت وجامعة تورتنو الكندية كذلك الأطباء العالميين الآخرين من أطباء أوربيين وعرب يعطي إضافة للمؤتمر نتمني أن تعود بالفائدة للمرضى.

وحول التكلفة العلاجية لمرض السرطان قال العوضي أنها تكلف الكثير من المال من ضمنها إرسال الحالات للعلاج بالخارج مبينا أن من ضمن التكاليف المالية العالية في حال تم العلاج في الكويت هو بعض الجرعات الكيماوية والتي تصل قيمتها إلى 1800 دينار في الجرعة الواحدة ويصل في الكورس العلاجي إلى 30 ألف دينار سنويا ما تعد تكلفة مريض السرطان عالية مشددا على أهمية الكشف المبكر في علاج المرض

 90905-300x248

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد