احتفالية «شقائق الرجال» يعكس الرؤية الصائبة للقيادة السياسية التي حرصت على الاهتمام بالمرأة – المدى |

احتفالية «شقائق الرجال» يعكس الرؤية الصائبة للقيادة السياسية التي حرصت على الاهتمام بالمرأة

واصلت الاحتفالية الأولى بيوم المرأة الكويتية (شقائق الرجال) التي انطلقت اليوم الاثنين برعاية أميرية سامية فعالياتها بعقد جلسات عمل استعرضت الانجازات التي حققتها المرأة الكويتية في مجال العمل السياسي ومنظمات المجتمع المدني.

وأكد المشاركون في الندوة أن احتفال الكويت ب(يوم المرأة) يعكس الرؤية الصائبة للقيادة السياسية التي حرصت منذ سنوات طويلة على الاهتمام بالمرأة باعتبارها عنصرا اصيلا وشريكا فاعلا في المجتمع.

وتناولت البرلمانية والوزيرة السابقة الدكتورة معصومة المبارك خلال الجلسة الأولى ورقة عمل حول (انجازات المرأة الكويتية في المجال السياسي) منذ اقرار حقوقها السياسية كاملة في مايو 2005.

وأشارت المبارك إلى “المبادرة الرائعة” للأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح حين اطلق رغبة سامية بمنح المرأة حقوقها السياسسية “في مجتمع كان يرفض الحديث عن قضايا المرأة”.

وأوضحت أنه في 16 مايو 2005 تم اجراء تعديلات على المادة الأولى من قانون الانتخاب بمبادرة “رائعة” من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مكنت المرأة من حق الترشح والانتخاب.

وذكرت أن هذا التعديل تلاه تعيين أول امرأتين في المجلس البلدي معتبرة اياه بمنزلة “البوابة الأولى لدخول المرأة المعترك السياسي ومن ثم تقلدها المنصب الوزاري” الذي شغلته المبارك كوزيرة للتخطيط والتنمية الإدارية في يونيو 2005.
ولفتت إلى أن دخول المرأة الكويتية إلى البرلمان وهي تتقلد المنصب الوزاري كان “عاصفا” إلا أنها تمكنت من تحقيق النجاح بفضل دعم القيادة السياسية.
وتحدثت المبارك عن التجربة البرلمانية للمرأة الكويتية حين خاضت انتخابات 2009 وأسفرت عن فوز أربع نساء بالمعقد النيابي واشتراكهن في العديد من اللجان البرلمانية لافتة إلى أن انجازات المرأة الكويتية في هذا الصدد “تتحدث عن نفسها”.

بدورها أكدت الشيخة الدكتورة ميمونة الخليفة الصباح في كلمة خلال الاحتفالية أهمية الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في وضع السياسات التنموية للدولة بما يسهم في التطور وتحقيق التنمية المنشودة.

وأشارت الشيخة ميمونة الصباح إلى الدور الكبير الذي تلعبه المرأة الكويتية في انجاح وتحقيق أهداف منظمات المجتمع المدني التي بدأ يتعاظم دورها خلال الفترة الأخيرة.

وأضافت أن الانجازات التي حققتها المرأة الكويتية خلال مسيرتها في منظمات المجتمع المدني ساهمت في خدمة العملية التنموية في البلاد.
كما ثمنت الشيخة ميمونة في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفالية دعم القيادة السياسية للمرأة إيمانا منها بقدرتها على العمل والانتاج مبينة أن تحديد مجلس الوزراء 16 مايو سنويا للاحتفال بيوم المرأة الكويتية يعكس هذا الاهتمام الكبير.

وذكرت أن دولة الكويت حرصت على دعم المرأة ومساندتها في مختلف المجالات واشراكها في وضع الاستراتيجيات الخاصة بالكثير من المشروعات التنموية وتنفيذها.

وحضر الاحتفالية الأولى بيوم المرأة الكويتية (شقائق الرجال) مجموعة من كبار المسؤولين والدبلوماسيين ورؤساء وأعضاء جمعيات النفع العام والقيادات النسائية والأكاديمية في البلاد اذ تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي عن دور المرأة الكويتية وتأثيرها في المجتمع من خلال اظهار الجهود التي قامت بها شخصيات نسائية عديدة لخدمة الكويت واعلاء مكانتها.

وكان مجلس الوزراء قد وافق في يونيو 2015 على مقترح بإعلان 16 مايو من كل عام يوما للمرأة الكويتية وتقديم كل سبل الدعم التي من شأنها تعزيز مكانة المرأة الكويتية على كافة الأصعدة وتفعيل دورها في المجتمع وصولا إلى تحقيق مرتبة متميزة لها محليا وإقليميا ودوليا

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد