محاولة اليهود الفرنسيين الضغط على «كان» لمنع فيلم فلسطيني ! – المدى |

محاولة اليهود الفرنسيين الضغط على «كان» لمنع فيلم فلسطيني !

أفادت تقارير صحفية أن اللوبي الإسرائيلي في فرنسا يضغط على إدارة الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائي الدولي، لمنع عرض الفيلم الوثائقي الفلسطيني ” Munich: A Palestinian Story” أو “ميونخ: حكاية فلسطينية” للمخرج نصري حجاج، الذي من المقرر عرضه غدا الاثنين كنوع من الترويج له في سوق الفيلم، وتأتي مشاركة هذا الفيلم في مهرجان “كان” في إطار مبادرة تعاون بينه وبين مهرجان دبي السينمائي، والذي يتم خلاله عرض مجموعة من الأفلام العربية على جمهور عالمي وموزعين محتملين للفيلم.

وحسبما أكد موقع electronicintifada فإن القصة بدأت عندما قام روجر كوكيرمان رئيس منظمة crif في فرنسا مطلع مايو بمخاطبة بيبر ليسكور مدير المهرجان ليعبر عن مدى قلق منظمته وحزنها من نية مهرجان “كان” في عرض فيلم المخرج نصرى حجاج والترويج له، وادعى أن الفيلم يشكك فى حقائق تاريخية عن حادثة قتل مجموعة من الفلسطينيين لـ11 إسرائيليا أثناء الألعاب الأولمبية المقامة في مدينة ميونخ الألمانية عام 1972، قائلا “إن الفيلم يضفي الشرعية على العنف الإرهابي الذي عانت منه بلادنا”.

بعدها ادعى الموقع اليهودي Le Monde Juif أن عرض الفيلم تم إلغاؤه بعد تدخل وزير الداخلية برنار كازنوف في الأمر، واعتبر هذا الحدث انتصارا ضد كارهي إسرائيل، كما ادعى الموقع أن محافظ مدينة كان الفرنسية أرسل خطابا إلى رئيس الطائفة اليهودية يقول فيه إن الفيلم الوثائقي يهاجم ذكرى ضحايا الحادث الإرهابي، وقد يشكل عرضه بلبلة وإثارة للرأي العام.

ولكن المكتب الإعلامي لمهرجان “كان” أكد من خلال إيميل أرسله لموقع electronicintifada أن المحافظ ليس من سلطته أن يمنع عرض الفيلم، ولكنه تم إبلاغه بعرض الفيلم وأنه قد يثير الرأي العام، وبالتبعية قام المحافظ بإبلاغ السلطات المختصة.

فيما أكد مصدر في سوق الأفلام للموقع أنه رغم الضغط الشديد لإلغاء عرض الفيلم إلا أنه لم يصدر قرار رسمي ونهائي بإلغائه، وشدد المصدر على أن الفيلم لن يتم عرضه كاملا، ولكن بضع دقائق منه فقط لأنه غير مكتمل.

ومن جهته قال المخرج نصري حجاج إن 8 أفلام تناولت الحدث من قبل ولم يكن أي منها عربي أو فلسطيني، ولذلك فهو أراد أن يوضح وجهة النظر الفلسطينية في الحدث التي لا تنتقده.

فيما قال الموقع الإسرائيلي times of israel إن اعتراض اليهود الفرنسيين جاء لأن الفيلم يصور منفذي حادث ميونخ على أنهم مقاتلون من أجل الحرية، وإن من قتل الـ11 إسرائيليا كان رجال القناصة الألمانية وليس الفلسطينيين، في الوقت الذي لم تحدد السلطات الألمانية في تقاريرها في ذلك الوقت هوية من قتل الرهائن الإسرائيليين.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد