إعدام زعيم حزب الجماعة الإسلامية في بنغلادش – المدى |

إعدام زعيم حزب الجماعة الإسلامية في بنغلادش

أعدمت السلطات في بنغلادش أمس الثلاثاء، زعيم أكبر حزب إسلامي أدين بارتكاب جرائم حرب، بعد أيام من خسارته آخر استئناف لتغيير الحكم، كما أعلن وزير العدل أنيس الحق.

وأضاف الوزير أن زعيم حزب الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي “أعدم شنقاً قبل منتصف الليل”، بالتوقيت المحلي في أحد سجون العاصمة دكا.

وكانت محكمة خاصة قضت بالإعدام شنقا لنظامي، بسبب ارتكابه جرائم خلال حرب استقلال البلاد عن باكستان عام 1971، بعد إدانته بـ8 من أصل 16 تهمة وجهت إليه، من بينها ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والقتل والتعذيب والاغتصاب وتدمير الممتلكات خلال حرب الاستقلال عن باكستان والتي استمرت 6 شهور.

وفرضت الشرطة في بنغلاديش، إجراءات أمنية مشددة حول السجن الرئيسي في العاصمة دكا، تحسباً لوقوع مواجهات في محيط السجن، الذي شهد تنفيذ حكم الإعدام.

وجرى نشر ضباط مدججين بالسلاح من كتيبة التدخل السريع، وكان مسؤولون تلوا قرار المحكمة العليا بتأييد إعدام زعيم الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي.

وقد يؤجج إعدام نظامي التوترات في الدولة ذات الغالبية المسلمة، بعد سلسلة من عمليات قتل استهدفت نشطاء ليبراليين وعلمانيين ومن أقليات دينية على أيدي اشخاص يشتبه في أنهم مرتبطون بتنظيم داعش المتطرف وجماعات أخرى.

وقال مدعون إن نظامي مسؤول عن إنشاء ميليشيا البدر الموالية لباكستان التي قتلت كتاباً وأطباء وصحافيين في أكثر الفصول المروعة في تلك الحرب.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد