نخلة: تسهيلات للطلبة الدارسين في استخراج التأشيرات وخفض الرسوم – المدى |

نخلة: تسهيلات للطلبة الدارسين في استخراج التأشيرات وخفض الرسوم

أكد السفير الفرنسي كرستيان نخلة أن فرنسا تفتح أبوابها أمام طلبة الكويت من مواطنين ومقيمين للالتحاق بجامعاتها وتحصيل العلم الذي يطمحون اليه سواء في دراسة الدبلوم أو الدراسات العليا.

وقال نخلة في مؤتمر صحافي عقده أمس في المعهد الفرنسي في الكويت إن فرنسا تحتل المرتبة الثالثة في العالم والمرتبة الأولى بين البلدان غير الناطقة باللغة الانجليزية المستضيفة للطلاب الأجانب، لافتا إلى وجود 150 طالبا كويتيا حاليا في جامعاتها، متمنيا أن تزيد هذه النسبة لما في فرنسا من مميزات للطالب الأجنبي الذي يعامل معاملة الطالب المحلي من حيث المميزات وما تؤمنه الدولة لهم.

وأكد أن جميع الجامعات الحكومية في فرنسا معترف بها من قبل الحكومة الكويتية وفي مختلف دول العالم مشيرا إلى أن تكاليفها المنخفضة التي لا تزيد على 150 دينارا سنويا في مختلف الاختصاصات تعتبر جاذبا مهما مقارنة مع جودة التعليم الذي تتمتع به هذه الجامعات.

وأوضح نخلة أنه أصدر تعليماته لمكتب استخراج التأشيرات بضرورة تسهيل وتسريع اجراءات استخراج تأشيرات الطلبة وخصوصا الكويتيين منهم لافتا إلى انه في عام 2015، تم إصدار 57 تأشيرة «إقامة طويلة» للدراسة للكويتيين الراغبين في الدراسة في فرنسا، متمنيا أن يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من ذلك من الطلبة لافتا إلى أن فرنسا تمنح سنويا ما يقارب الـ 60 ألف تأشيرة دخول إليها من الكويت من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في المستقبل القريب بعد تسيير الخطوط الجوية الكويتية خطا مباشرا بين الكويت وباريس.

ولفت إلى أن السفارة الفرنسية بالكويت ومعها وكالة كامبوس فرانس والمعهد الفرنسي يبذلون كل الجهود بهدف حث الطالب الكويتي على الاستفادة من الخدمات التعليمية التي تقدمها الجامعات الفرنسية حيث يتساوى مع الطالب المحلي في جميع الاختصاصات سواء الهندسة أو الأدب أو الحقوق والتجارة ودراسة القانون وغيرها.

وحول ما إذا كانت الاسلاموفوبيا تؤثر على الطلبة الكويتيين والعرب في فرنسا قال السفير الفرنسي إنه وكمواطن فرنسي فإنه يرى في بلده بلد الحريات وتعدد الثقافات وهي صديقة للعالم العربي على المستوى السياسي والحكومي والشعبي.

بدوره، تحدث المسؤول عن منتدى «كامبوس فرانس الكويت» بولانت أنان لافتا إلى أن فرنسا تطمح إلى تحقيق زيادة ملموسة لعدد الطلبة الكويتيين الذين يتابعون دراستهم الجامعية فيها والذي لايزال متواضعا للغاية، في حين أن فرنسا جذابة جدا من حيث نوعية التعليم وتجهيزات المساعدة على الاستقبال والإقامة والاندماج.

وقال إن هناك 150 طالبا كويتيا في جميع مجالات الدراسة لاسيما الحقوق، والتجارة، والهندسة، واللغات والآداب والعلوم الإنسانية، مشيرا إلى انه في عام 2016، تم بذل جهود كبيرة في مجال دراسة الحقوق. وقد حصل 30 طالبا من كلية الحقوق بجامعة الكويت على قبول مشروط بإتقانهم اللغة الفرنسية في عدد من الجامعات الفرنسية.

وأكد أن وكالة «كامبوس فرانس» وهي مؤسسة حكومية تحت إشراف وزارتي الشؤون الخارجية والتعليم العالي والبحوث لديها اكثر من 200 مرفق فرنسي متواجد في 115 بلدا وتم تدشينها في الكويت عام 2012، في مقر المعهد الفرنسي، مكلفة باستقبال وإدارة وتنظيم تنقلات الطلاب في الجامعات الفرنسية والمنتدى مخصص للطلبة الكويتيين الراغبين في بدء أو مواصلة الدراسات العليا في فرنسا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد