«الإطفاء» شاركت في ورش عمل ندوة الحرس الوطني لإدارة الأزمات والكوارث – المدى |

«الإطفاء» شاركت في ورش عمل ندوة الحرس الوطني لإدارة الأزمات والكوارث

‏تحت رعاية معالي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني، ‏نظم الحرس الوطني بالتعاون والتنسيق مع الجامعة العربية المفتوحة في الكويت ندوة إدارة الأزمات والكوارث في دولة الكويت ودور الحرس الوطني.

وقد شاركت ‏الإدارة العامة للإطفاء بورقة عمل خلال الندوة بإلقاء كلمة لنائب المدير العام لشئون قطاع المكافحة اللواء جمال بدر البليهيص، حيث تناولت الورقة موضوع ‏دور الإدارة العامة للإطفاء في التعامل مع الكوارث والأزمات اثناء الاستجابة للحوادث وفقاً للمرسوم الأميري الخاص بإنشاء الإدارة العامة للإطفاء لتوفير الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات من الحرائق والإنهيارات والحوادث والكوارث الطبيعية والوقاية منها.

‏وقد تم عرض استراتيجية الإدارة العامة للإطفاء في تحقيق أهدافها بدءً من العنصر البشري وتطويره ‏عبر تحويل مركز إعداد رجال الإطفاء أكاديمية دولية وصقل مهارات العنصر البشري بالدورات التدريبية المطورة، كما ان الاستراتيجية تتضمن ‏تطوير الآليات والمعدات بشكل يتناسب مع متطلبات الحوادث والكوارث بمختلف أنواعها سواءً ان كانت برية أو بحرية أو منطقة المطارات، ‏والاستراتيجية الثالثة تركز على الخطط عبر توفير إجراءات العمل وتفادي الأخطاء بإعداد

إجراءات مكتوبة للحوادث التي تستجيب لها فرق الإطفاء وتتكون من الآتي:
* ‏إجراءات قيادة الحوادث
* ‏قيادة الحوادث الحضرية والبرية
* ‏قيادة الحوادث البحرية
* ‏قيادة حوادث منطقة المطارات

كما ان هناك تنظيم للتدريبات والتمارين وهناك مشاركة مع الجهات الأخرى بالتمارين المشتركة مثل حسم العقبان والبرق الحارق، وتقيم الإدارة العامة للإطفاء تمرينها المشترك سنوياً مثل شامل١ الذي تناول حوادث الطرق وتمرين شامل٢ الذي تناول حوادث سيول الأمطار.

‏وتشمل الخطط توقيع بروتوكولات مع جهات مختلفة مثل الحرس الوطني وشركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية وشركة ايكويت للبتروكيماويات ووزارة الكهرباء والماء، ‏إضافة إلى الانضمام إلى المنظمات العالمية مثل المنظمة الدولية للوقاية من الحريق NFPA ‏والمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني icdo لتبادل الخبرات وتطوير العنصر البشري.

ومايميز الإدارة العامة للإطفاء تعدد إداراتها مما يفتح المجال للتخصص مثل إدارة الإطفاء ‏البحري التي تختص بالتعامل مع جميع الحوادث البحرية سواءً كانت عمليات اطفاء أو انقاذ، وتمتلك إدارة الإطفاء البحري أسطول يحتوي على عدد كبير من القطع البحرية إضافة إلى انها تضم اكبر زورق في الشرق الاوسط ‏والثاني على مستوى العالم ، وذلك لتأمين سلامة الملاحة البحرية وتنفيذ الرؤية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لتكون دولة الكويت مركزاً مالياً عالمياً وتجارياً ، ‏هذا وتضم الإدارة العامة للإطفاء مراكز متخصصة اخرى مثل مركز مبارك الكبير للمواد الخطرة الذي افتتح في سنة 2008.

‏لمواكبة التطور في جميع المجالات ومنها صناعة ونقل المواد الخطرة ‏ليصبح قادرا على الاستجابة لجميع حوادث المواد الخطرة ويعمل على مدار الساعة وهو مزود بجميع الأجهزة والمعدات المعتمدة عالميا.

‏مركز الأنقاذ الفني : وهذا المركز يدعم جميع مراكز الاطفاء أثناء تعاملهم مع حوادث الطرق المعقدة وحوادث الإنهيارات والمباني العالية وقد أنشئ في عام ٢٠٠٧ وهو مزود بجميع المعدات للتعامل مع جميع الحوادث والإنقاذ ويعمل على مدار الساعة.

‏إدارة إطفاء المطارات : حيث صنفت المنظمة الدولية للطيران المدني مراكز إطفاء منطقة المطار الموجودة بأعلى التصنيفات العالمية لما تحتوي عليه هذه المراكز من امكانيات عالية صنفت بالتصنيف التاسع إلى العاشر، ويعتبر هذا التصنيف من أعلى المستويات حيث جاهزية استقبال وتأمين الطائرات ‏بمختلف أنواعها ، ‏كما اهدى الديوان الأميري مشكورا طائرة من طراز ايرباص ٣٠٠ للإدارة العامة للإطفاء لاستخدامها في التدريب.

‏وذكر اللواء البليهيص أيضاً التوزيع الجغرافي لمراكز الإطفاء حيث أن إجمالي عدد مراكز الإطفاء حالياً يبلغ ٤٠ مركزاً ، وسيتم إنشاء ١٠ مراكز جديدة خلال المرحلة القادمة ليتم نشرها على جميع أنحاء دولة الكويت البرية والبحرية.

وشملت ‏ورقة العمل إحصائية الحوادث من سنة 2012 إلى سنة 2014 حيث كانت نسبة الحوادث في انخفاض أما عام 2015 زادت نسبة الحوادث نظراً لافتتاح مناطق سكنية جديدة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد