يوفنتوس يثأر من الإنتر في عقر داره – المدى |

يوفنتوس يثأر من الإنتر في عقر داره

  1. فاز يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب على إنتر ميلان في عقر داره 2-1 فانفرد لاتسيو بالمركز الخامس إثر فوزه على ضيفه كاتانيا بالنتيجة ذاتها السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي. في المباراة الأولى على ملعب جيوسيبي مياتزا، رد فريق ‘السيدة العجوز’ الصاع صاعين لإنتر ميلان الذي كان هزمه في تورينو 3-1 ذهاباً. وكان يوفنتوس الطرف الأفضل في البداية رغم غياب محرك خط الوسط ميركو فوسينيتش لإصابته بالإنفلونزا، وحاصر مضيفه في منطقته وتكررت التسديدات واهتزت الشباك في وقت مبكر بعد تمريرة من الغاني كوادوو اسامواه إلى فابيو كوالياريلا الذي أطلقها بيمناه من خارج المنطقة استقرت في أعلى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش (3). وكاد الرد يأتي بسرعة بعد تسديدة قوية بعيدة المدى من القدم اليمنى للمهاجم أنطونيو كاسانو جانبت القائم الأيمن (12)، لكن الأفضلية كانت نسبياً للضيوف فأهدر أليساندرو ماتري والتشيلي أرتورو فيدال، وكانوا على وشك أن ينهوا الشوط الأول بهدف ثان عندما سدد أندريا بيرلو كرة من على خط المنطقة خادعة من بين أقدام اللاعبين كان لها هاندانوفيتش صاحياً وأبعدها ببراعة (39). وفي الشوط الثاني، نجح إنتر ميلان في إدراك التعادل إثر تمريرة رائعة من كاسانو إلى الأمام تقدم إليها الأرجنتيني رودريجو بالاسيو من الخلف من بين 5 مدافعين وواجه جيانلويجي بوفون وأرسلها أرضية في قلب المرمى (54). وجاء رد يوفنتوس سريعاً بعد أن رسم فيدال الهجمة ومرر كرة إلى كوالياريلي الذي أعادها من على خط الملعب إلى ماتري المندفع تابعها من نحو مترين في الشباك هدف التقدم الثاني (60). وتوالت الهجمات والتسديدات من الجانبين أكثرها من جانب إنتر ميلان، وكثرت الفرص الضائعة من كلاهما أيضاً بسبب التسرع بسبب استعجال التعادل من قبل أصحاب الأرض، والتعزيز والحسم من قبل الضيوف فاستمرت النتيجة على حالها ليرتفع رصيد يوفنتوس إلى 68 نقطة وابتعد 12 نقطة مؤقتاً عن نابولي الذي يحل ضيفاً على تورينو لاحقاً. وانفرد لاتسيو الساعي إلى العودة بين أندية الصدارة بالمركز الخامس إثر فوزه على مطارده السابق وضيفه كاتانيا 2-1 على الملعب الأولمبي في روما. وتقدم الضيوف بهدفهم عن طريق الأرجنتيني ماريانو إيزكو بتسديدة يسارية من داخل المنطقة أنهاها في أعلى الزاوية اليسرى (50). وفي الدقيقة الأخيرة، أثمر ضغط لاتسيو هدف التعادل بعدما حاول المدافع نيكولا لاجروتالي إبعاد الكرة فحولها بالخطأ في مرمى فريقه (79). وحصل البرازيلي هونوراتو إيدرسون على ركلة جزاء إثر مخاشنته من جيوسيبي بيلوتشي نفذها بنجاح أنطونيو كوندريفا هدفاً ثانياً لأصحاب الأرض (81). وارتفع رصيد لاتسيو إلى 50 نقطة وصار على بعد نقطة واحدة من فيورنتينا الرابع الذي سقط أمام مضيفه كالياري 1-2 على ملعب ‘إيس أريناس’. وأحرج كالياري ضيفه بهدف مبكر إثر ركنية وتمريرة رأسية من السويدي ألبين إيكدال ومتابعة من التشيلي ماوريسيو بينيا في شباك ميكايل أجاتزي (11). وعزز بينيا تقدم أصحاب الأرض بعد حصول زميله ماركو سو على ركلة جزاء إثر عرقلته من الكولومبي خوان كواردادو (39). وقلص كواردادو الفارق مستفيداً من تمريرة مانويل باسكوال (73). وابتعد لاتسيو أيضاً بفارق 3 نقاط عن شريكيه السابقين إنتر ميلان وروما الذي سقط بدوره أمام مضيفه باليرمو 0-2 على ملعب رينتسو باربيرا. وفاجأ باليرمو فريق العاصمة بهدفيه في الشوط الأول جاء أولهما بقدم السلوفيني يوزيب إيليسيتش مستفيداً من تمريرة فابريتسيو ميكولي (21)، والثاني عن طريق ميكولي نفسه بعد عرضية من إيليسيتش الذي رد له الدين (35). وعلى ملعب إينيو تارديني، حقق بارما فوزاً كبيراً على ضيفه بيسكارا الوافد الجديد بنتيجة 3-0. وتمكن بارما من افتتاح التسجيل في وقت مبكر عندما نفذ اليوناني سوتيريوس نينيس ركلة ركنية تابعها المدافع الفرنسي من أصل تونسي يوهان بنعلوان برأسه في الشباك (18). وفي الشوط الثاني، تقدم بارما من ركنية ثانية ومتابعة من المدافع الآخر الأرجنتيني جابرييل باليتا في الشباك (52)، وقطع البرازيلي أماوري الطريق أمام أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثالث من داخل المنطقة إثر تمريرة من ماركو ماركيوني (65). وعلى ملعب كومونالي لويجي فيراريس، تعادل جنوى مع ضيفه سيينا 2-2. وأحسن جنوى وفادة ضيفه بهدف مبكر سجله ماركو بورييلو من ركلة حرة ناجحة (6). ورفض سيينا أن ينتهي الشوط الأول والخروج مهزوماً وأدرك التعادل بواسطة السويسري إينوسان إيميجارا بعد ركنية وتمريرة رأسية من ماسيمو باتشي (43). وتقدم الضيف في الشوط الثاني من ركلة جزاء تسبب بها تشيزاري بوفو بإسقاطه أليسيو سيستو نفذها أليساندرو روزينا (52). ورد جنوى بالتعادل بواسطة بوسكو يانكوفيتش الذي استثمر تمريرة من تشيرو إيموبيلي (71). وتعادل أودينيزي مع بولونيا سلباً، وأتالانتا مع سامبدوريا بنفس النتيجة.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد