“رابطة الجهاز العصبي” تنظم ماراثوناً للتوعية بمرض الصرع – المدى |

“رابطة الجهاز العصبي” تنظم ماراثوناً للتوعية بمرض الصرع

أكد رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الجهاز العصبي ورئيس الرابطة الكويتية للصرع الدكتور عبدالعزيز اشكناني على أهمية استمرار الفعاليات الخاصة بترويج وتوعية عامة الناس من المواطنين والمقيمين بكل ما يتعلق بمرضى الصرع نظرا لوجود نظرة غير لائقة للمصابين بهذا الداء من عامة الناس ممن لا يعرف توعية المرض ويشبه بالأمراض النفسية ومنهم من يرفض التعامل مع المصابين بهذا الداء الأمر الذي ينتج عنه أضرار نفسية للمرضى.

وأضاف اشكناني على هامش سباق الماراثون الذي نظمته الرابطة الكويتية للصرع صباح أمس على شارع الخليج العربي بمشاركة كم كبير من المواطنين والأطباء إلى أن توعية الناس باتت أمر ضروري وأن فعاليات السابق جاءت من هذا المنطلق فمريض الصرع أنسان طبيعي ويجب أن يتعامل معه المجتمع على هذا الأساس فهو قادر على العمل والإنتاج في أي مجال بالإضافة لقدرته على الانخراط بين فئات المجتمع,

وأشار أشكناني أثناء مشاركته في السباق برفقة الأطباء أن فعالية اليوم تنظم من قبل الرابطة بمجهودات منها بعيدا عن أجتهادات وزارة الصحة وأن الفعالية تنظم للعام الثالث على التوالي وهي تشهد مشاركة كم كبير من المواطنين ممن حضروا لدعم مرضى الصرع فالجميع مدرك أن علية واجبات تجاه أخوانة المصابين بهذا الداء والمشاركة في الفعالية أقل ما يقدمه لهم.

وأختتم اشكناني حديثة بالقول ” أن هذا الداء بات ينتشر في الكويت وغيرها من البلدان الخليجية والعربية وعملية التوعية شي مهم جدا لمكافحة هذا الداء بجانب الدواء والعمليات الجراحية ويجب إحصاء أعداد المصابين.

لا إحصائيات

ومن جانبة نفى الدكتور ماهر عرابي وجود إحصائيات رسمية من قبل وزارة الصحة الكويتية أو غيرها من الجهات الجهات الرسمية لعدد المصابين من الكويتين بداء الصرع منوها على ضرورية عمل هذه الإحصائيات بأسرع وقت ممكن لتعامل معها والحد من معاناتها

وأضاف عرابي أن هناك إحصائيات عالمية أشارت إلى أن أحتمالات الإصابة بهذا الداء 3 إلى 4 بالألف الأمر الذي يؤكد زيادة أنتشار المرض حاليا خصوصا على مستوى دول أفريقيا الوسطى التي تشهد ارتفاع نسبة الإصابة حيث وصلت 7 إلى 10 بالأف ويجب علينا زيادة التوعية الخاصة بهذا المرض كي لا نصل لنسبة التي وصل لها دول أفريقيا الوسطى.

وأشار عرابي أن متوسط أعمار المعرضين للإصابة بهذا الداء تتراوح من سن العشرين إلى ما بعد سن الستين وهناك أكثر من طريقة للعلاج منها المستحضرات الطبية وكذلك العمليات الجراحية وأن كانت الأخيرة الأقل حاليا لكونها لا تتوافق إلا مع فئة معينة من المرضى

مضيفا أن العمليات الجراحية للمرضى ليس بعلاج الحديث لهذا المرض لكن هناك كم كبير من الناس لا يدركون ذلك كما أن الكويت والسعودية هما الدولتان الوحيدتان في الخليج يمتلكون وحدات مراقبة حيث افتتحت في شهر نوفمبر الماضي وحدة المراقبة الخاصة بالمرض في مستشفى ابن سينا وهي من الوحدات المتطورة .

ووجهة عربي شكره لكافة العاملين في الرابطة على جهودهم الطيبة في أنشاء هذه الفعالية لتوعية الناس عن مرض الصرع معتبرا أن التوعية أمر مهم جدا للعلاج

 277328-abdulazis_askanani-257x300

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد