المشاركون في إضراب القطاع النفطي يرفعون سقف المطالب بإقالة الوزير وقيادات “المؤسسة” – المدى |

المشاركون في إضراب القطاع النفطي يرفعون سقف المطالب بإقالة الوزير وقيادات “المؤسسة”

بدأ عمال القطاع النفطي تنفيذ إضرابهم الشامل والمفتوح صباح اليوم رغم الدعوات الحكومية لهم للتراجع وعدم الإضرار بمصلحة البلاد العليا، حيث توافد المئات بزي عملهم الرسمي إلى مقر الاتحاد في الأحمدي منذ ساعات الصباح الأولى.

هذا وأكد الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية م. محمد المطيري على حسابه على “تويتر” عدم صحة الإشاعة التي ترددت عن إغلاق مصفاة الشعبية،مشيرا إلى أن مصافي الشركة الثلاث تعمل حسب خطة الطوارئ.

ومن جانبه قال رئيس نقابة العاملين في شركة نفط الكويت صلاح المرزوق في تصريح خاص ل “الأنباء” إنه “لا يوجد أي مفاوضات مع مؤسسة البترول حتى هذه اللحظة لوقف الإضراب”.

وذكر أن “أعداد المضربين في ازدياد، وسوف يتم الكشف عن أعداد الحضور في مؤتمر صحافي خلال الساعة 12 من ظهر اليوم”.

وبدوره صرح رئيس نقابة العاملين بشركة البترول الوطنية محمد الهاجري أن “سقف مطالب العمال ارتفع بعد إهمال الحكومة تنفيذها”. حيث رفع المشاركون في الإضراب سقف مطالبهم داعين إلى إقالة الوزير وقيادات مؤسسة البترول الوطنية.

وحول عدد المضربين قال :”إن عدد الموقعين في كشوفات التوقيع حتى الآن بلغ 7 آلاف”.

المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي يرسل رسائل تطمينيه للخارج والداخل

طلال الخالد : نتعامل مع الإضراب طبقا للخطة الخاصة بالأزمات وقادرون على تلبية متطلبات السوق العالمي

لا تأثير للإضراب على احتياجات السوق المحلي
مخزون البلاد من البنزين والمشتقات البترولية يكفي 25 يوما والمخزون الاستراتيجي للدولة 31 يوماً
قال المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي الشيخ طلال الخالد “إن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة فعلت خطة الطوارئ الخاصة بالقطاع النفطي، بعد أن بدأ إضراب اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات العمالية فعليا “. وأرسل الخالد رساله تطمينيه لعملاء وزبائن المؤسسة في الخارج مفادها أن “عمليات التصدير تسير حسب ما هو مخطط له وقادره على تلبية أبرز وأهم متطلبات السوق العالمي وحسب ما هو متفق عليه مع العملاء”، مشددا على أن عمليات التصدير لن تتأثر بعمليات الإضراب حتى هذا الوقت.

وأشار الخالد إلى أن “مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية تقوم بدورها على أكمل وجه من إنتاج المنتجات البترولية وأفضل من المخطط له حسب خطة الطوارئ التي وضعت مسبقاً، أما مراكز التجميع التابعة لشركة نفط الكويت فيقوم بإدارتها حاليا رؤساء الفرق بمساندة عمال المقاولين في ظل إضراب عمال مراكز التجميع ويتم تفعيل الخطة الخاصة باستدعاء بعض المتقاعدين والمقاولين”.

وأوضح الخالد أن “الإدارة العليا في مؤسسة البترول الكويتية تتابع عن كثب ومنذ بدء الإضراب تنفيذ الخطط الموضوعة والتي تضمن استمرار تزويد محطات الوقود كافة سواء التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، أو التابعة للشركات الخاصة ( الأولى، السور) باحتياجاتهم المعتادة من البنزين والمشتقات البترولية، إضافة إلى تزويد مطار الكويت والشركات العاملة فيه باحتياجاتها من وقود الطائرات”، مؤكدا على أن التقارير التي تصل إلى غرفة الأزمات تباعاً تشير إلى استيفاء الشركات النفطية لمتطلبات السوق ومنها قيام شركة نفط الكويت بتزويد وزارة الكهرباء والماء بالوقود اللازم لتشغيل محطات الطاقة، إلى جانب التقارير الواردة من شركة ناقلات النفط الكويتية التي لم ترصد أي مشاكل تذكر في عمليات تزويد السوق المحلي بأسطوانات الغاز .

ووجه المتحدث الرسمي باسم القطاع رسالة إلى المواطنين والمقيمين على أرض الكويت، بعدم الاستماع إلى ما قد يتردد من شائعات بخصوص تأثير الإضراب على احتياجات السوق المحلي من المشتقات البترولية، مؤكدا أن مخزون دولة الكويت من البنزين والمشتقات البترولية يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 25 يوماً، وأن المخزون الإستراتيجي للدولة يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 31 يوما أخرى، لافتاً إلى أن غرف العمليات في الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، تتابع لحظة بلحظة سير الحدث، وتحلل نتائج الإضراب، وذلك تلافيا لأي تأثيرات على احتياجات السوق المحلي.

واختتم الشيخ طلال الخالد تصريحه بالتضرع إلى الباري عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وأهلها من كل شر”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد