الحجرف: الهدف من حملة “أنا أقرأ” تعزيز القراءة باللغة العربية – المدى |

الحجرف: الهدف من حملة “أنا أقرأ” تعزيز القراءة باللغة العربية

اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ان الهدف من الحملة الوطنية “انا أقرأ” التي انطلقت في يناير 2013 ، هو تعزيز القراءة باللغة العربية ، من خلال حرصنا على اعداد قصص وضعت بطريقة تربوية واضحة وسلسة لابنائنا الاطفال ، نغرس من خلالها القيم التي نسعى الى تعليمها لهم في المراحل الاولى من التعليم ،هي الصدق والعمل ،وتقدير الوقت واحترام الاخرين والتسامح والايثار والتضحية والولاء.

وقال الحجرف في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفال الختامي للحملة في فندق الشيراتون ، بمشاركة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبد الله ، ان كل هذه المفاهيم صيغت بقصص جميلة ضمن مجموعة عددها 10 قصص وهي الشجرة العجوز. مضيفا انه كان هناك تفاعل كبير جدا سواء في المجمعات التجارية خلال عطلة نهاية الاسبوع ، او خلال اليوم الدراسي خلال زيارة الفريق الى 280 مدرسة ابتدائية في كل المناطق التعليمية في الكويت. لافتا الى ان الحملة طبعت مليون قصة توزعت على عدد كبير من ابنائنا . منوها بجهود الفريق التطوعي العامل ضمن هذه الحملة الوطنية الذين ضحوا باوقاتهم خلال الاشهر الماضية.

وشدد الحجرف على اهمية مثل هذه الحملات من اجل المحافظة على اللغة العربية التي هي غنية وثرية وقادرة على مواكبة كل التغيرات ، ولكن بحاجة الى جعلها ان تكون محبوبة من قبل ابنائنا الطلبة ، وبالتالي صياغة القصص الجميلة هي خطوة اتخذناها لتقريب اللغة العربية وتحبيبها لاولادنا.

واوضح ان وزارة التربية هي من تبنت هذه الحملة ، وكانت حريصة من خلال قطاع التعليم العام الذين بدورهم ارسلوا نشرة الى كافة المناطق التعليمية لتوزيعها في المدارس الابتدائية ، وحسب التقرير الذي وصلني كان هناك تجاوب وتفاعل من الجميع ، الا في الفترة التي كان ابنائنا يقضون اجازة الربيع . مشيرا الى ان اولياء الامور يطالبوننا بتمديد مدة الحملة لما كان لها من تاثير ايجابي على الابناء، ولكن بسبب قرب دخولنا الى فترة الاختبارات حتى نهاية العام الدراسي،سنضطر الى ايقاف الحملة حاليا ، على ان تستمر في العام الدراسي المقبل ، وتكون فيها النسخة الثانية من القصص الجديدة .

وحول مباركة مجلس الوزراء لخطة واستراتيجية وزارة التربية ، ودوره اي المجلس في تسهيل الاجراءات الروتينية في تنفيذ المشاريع ، قال الحجرف :” اشكر مجلس الوزراء على استقطاعه من اجتماعه الاسبوعي لطرح استراتيجية وزارة التربية للمرة الاولى ، وحصلنا على الدعم المعهود من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ، وايضا من الاخوة الوزراء “. مبينا ان هذه الخطة سيتم طرحها ايضا لنشرك المجتمع ، واهل الميدان التربوي من خلال جمعية المعلمين ، ومع الاهالي وكل المهتمين ، لان خطة وزارة التربية ليس المعني فيها الوزارة فقط ، انما هي خطة الجميع ، بالتالي سنشارك مع الجميع في دعم وتنفيذ هذه الخطة. متمنيا ان يحصل على التفاعل لتحقيق الاهداف المرجوة من وراء ذلك لانها هي خطة الجميع ونحتاج الى دعم الجميع .

وفي سؤال بشان ايقاع الظلم على الاداريين الكويتيين في المدارس جراء المقترح بزيادة رواتب الوافدين ، اكد الحجرف ان المقترح جاء لمعالجة القصور في السلم المالي ، وتقدير للعمل الكبير الذي يقوم به هؤلاء في دعم ومساندة العملية التعليمية . مضيفا ان المقترح سيذهب الى ديوان الخدمة المدنية ، الذي ينظر للمنظومة بشكل متكامل. متمنيا ان يتفهم الاخوة في الديوان دوافع وزارة التربية في هذا الشان . مؤكدا ان كل العاملين في الوزارة هم جنود مجتهدين ومخلصين ، يحملون على عاتقهم مسؤولية التعليم الذي هو جزء مهم في تقدم الشعوب وتطور مجتمعاتها.

من جهتها قالت رئيسة اللجنة المنظمة لحملة “أنا أقرأ” منيرة العيدان ان هذه الحملة جاءت باطار وفكرة جديدة ، تعتبر الاولى من نوعها في الكويت، كاحد مشاريع حملة كويتنا وباشراف وزير التربية ووزير التعليم العالي د. نايف الحجرف.

واضافت العيدان ان الحملة لاقت قبولا كبيرا منذ بدء انطلاقتها في الاول من يناير لهذا العام ، من قبل الاطفال واولياء الامور، كما جاء الاهتمام ايضا على مستوى المؤسسات والدول العربية التي اثنت على الجهود المقامة من قبل حكومة دولة الكويت.

واشارت الى ان الحملة امتدت على مدار “12″ اسبوع ، وشملت المجمعات التجارية والمدارس الابتدائية الخاصة والحكومية في كافة المحافظات، من خلال طباعة مليون كتاب على شكل قصص ، عبارة عن حكايات الشجرة العجوز ، والتي كتبت بشكل خارج عن المالوف ، وبلغة مبسطة مليئة بالمغامرات والاحداث الغريبة المتسلسلة.

وتابعت:” حصدنا من هذه الحملة على 120 نجاحا ، على الرغم من متابعة ما يقارب 400 طفل على انهاء القصص العشرة ، وتقديم اسمه ليحظى باللقب المقدم من قبل وزيرالتربية. مبينة ان المتوقع من الفائزين على مستوى الكويت كان 100 قاريء فقط ، ولكن حصلنا على 400 طفل متقدم للمسابقة ليحطم كل التوقعات المسبقة، مما يبرهن على حاجة الاطفال الماسة لهذه التوجيهات ، وتعطشهم للاعمال الجديدة باللغة العربية. معتذرة للاطفال الذين لم يحالفهم الحظ ، ولكن كلنا نكسب في “انا أقرأ” وان لم يكن قد كسب الوسام ، فانه يكسب القيم الاخلاقية في القصص، التي ابرزها حب الوطن والولاء له.

واستطردت:” ليست”أنا أقرأ” هي مجرد حملة تنتهي فور انتهاء مدتها ، لكنها منهج حياه سيتبناه الاطفال والكبار الذين لامسوا جهودنا في الثلاثة اشهر الماضية لانها الحكاية التي لن تنتهي ابدا.موجهة الشكر للجميع من الذين ساهموا وشاركوا في الحملة وعلى راسهم الوزير الحجرف ، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله في حرصه على المشاركة في ختام الحملة.

وفي الختام كرم الوزيران الحجرف والعبدالله الفائزين في الحملة من خلال تقديم الهدايا الرمزية لهم ، كما قاما بالتقاط الصور الجماعية مع المكرمين.

 الحجرف-236x300

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد