خامنئي: خونة من يعتبرون المستقبل للمفاوضات وليس للصواريخ – المدى |

خامنئي: خونة من يعتبرون المستقبل للمفاوضات وليس للصواريخ

قال المرشد الاعلى للثورة الايرانية، علي خامنئي، ان اطلاق ايران صواريخ باليستية ضروري لمواكبة الديبلوماسية والحوار، وذلك بعد ان ووجهت هذه التجارب بإدانة من الدول الغربية.
وقال خامنئي خلال لقاء مع رجال دين في طهران امس: «أن يقولوا بأن عالم الغد هو للتفاوض وليس عالم الصواريخ فمعنى ذلك أنهم يتحدثون بغير وعي ولكن لو كانوا يتحدثون بوعي فإنهم خونة».

ويبدو ان تصريحات خامنئي جاءت ردا على تغريدة للرئيس الايراني الأسبق هاشمي رفسنجاني كتب فيها مؤخرا ان «عالم الغد هو عالم الحوار وليس الصواريخ».

وتساءل خامنئي «يعزز خصومنا باستمرار قدراتهم العسكرية والصاروخية، وفي هذه الحالة كيف يمكننا القول: ان عهد الصواريخ قد ولى؟».

وأضاف «في هذا العالم الذي يشبه الغابة ان سعت الجمهورية الإسلامية فقط الى التفاوض والتجارة (…) والتكنولوجيا والعلوم ولم يكن لديها امكانات للدفاع عن نفسها حتى الدول الصغيرة ستتجرأ على تهديد ايران»، مستدركا «هذا لا يعني اننا ضد التفاوض بل علينا التفاوض بحزم وتيقظ لكي لا نخدع».

وأوضح بالقول«في عالم اليوم والغد المعقد علينا استخدام كافة الوسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدفاعية لتعزيز مكانة ايران».

وتابع «خصوم الثورة يلجأون الى الحوار والتجارة والتهديدات العسكرية وأي وسيلة اخرى ضد مصالح ايران وعلينا ان نكون قادرين على الدفاع عن انفسنا في كافة المجالات».

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، قد دعت مجلس الامن الدولي الى التحرك ازاء التجارب الصاروخية الايرانية الاخيرة، مؤكدة في رسالة مشتركة ان هذه التجارب البالستية تنتهك قراره المتعلق بالاتفاق النووي مع طهران.

وقالت الدول الغربية الاربع في رسالتها التي وجهتها، امس الأول، الى سفير اسبانيا رومان اويارزون مارشيزي المسؤول في المجلس عن هذا الملف ان التجارب الصاروخية الايرانية «شكلت استفزازا وعاملا مزعزعا للاستقرار».

ودعت الدول الاربع المجلس الى الاجتماع وفقا للآلية التي اعتمدها في قرار سابق والتي ترمي لمراقبة الأنشطة العسكرية الايرانية بعدما حلت لجنة العقوبات التي كانت تتولى هذه المهمة.

وبحسب ديبلوماسيين فان هذا الاجتماع سيعقد غدا.

وفي المقابل، قال ميخائيل أوليانوف رئيس قسم منع الانتشار والحد من التسلح بوزارة الخارجية الروسية، إن تجارب إطلاق الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية في إيران ليست

انتهاكا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، بحسب ما نقلت عنه وكالة «انترفاكس».

الى ذلك، قال موقع «انتخاب»، المقرب من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، إنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2017 لمنافسة الرئيس الحالي حسن روحاني.

ونقل الموقع عن مصدر مقرب لنجاد، قوله إن الرئيس السابق قد حسم قراره للترشح بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب المصدر فقد قرر نجاد خوض غمار الانتخابات الرئاسية بعد الهزيمة التي لحقت بالمتشددين في انتخابات مجلس خبراء القيادة والبرلمان، التي جرت في 26 فبراير الماضي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد