العيسى: استثمار الطاقة بوعي ومتابعة وانفتاح على العالم – المدى |

العيسى: استثمار الطاقة بوعي ومتابعة وانفتاح على العالم

أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى ضرورة استثمار الطاقة بوعي ومتابعة وانفتاح على العالم ، مبينا أن كل خطوة تساعد على تعظيم الاستفادة من الطاقة ومضاعفة عوائدها وتوجيه استخدامها إلى أبواب جديدة هي خطوات في تقدم الإنسان وارتقاء حياته.

جاء ذلك في كلمة للوزير العيسى اليوم ممثلا لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في افتتاح المؤتمر الدولي السادس لأبحاث وتطوير الطاقة والذي يقام تحت رعاية سموه بعنوان (التقدم في البحوث وتطوير الطاقة) ويستمر حتى 16 مارس الجاري.

وقال العيسى إن مشاركة مراكز البحث والكثير من المؤسسات التي يعنيها أمر الطاقة في هذا المؤتمر بالإضافة إلى تواجد نخبة من المتخصصين والعلماء من عدد كبير من الدول هو دليل على اهتمام الكويت بمسألة الطاقة واستثمارها.

وأضاف أن الطاقة لها الدور الأول في امتلاك أسباب القوة وتغيير نمط الحياة والاتجاه بها إلى صور متنوعة مثل الرخاء والبحث العلمي والقوة بهدف السيطرة وفرض الإرادة موضحا أن النصيب الأكبر كان للدول التي عملت على تطوير الطاقة واستثمارها بأحدث الوسائل.

واعتبر العيسى أن الطاقة هي سر الحياة في الأرض وسر استمرارها وارتقائها وتنوع صورها عند الإنسان ولدى جميع الكائنات.

من جهته قال مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري في كلمة مماثلة إن مجال الطاقة يعد من المجالات الحيوية التي لها تأثيرها المباشر وغير المباشر في العالم المعاصر “لذا حازت استخداماتها وتطويرها على الوصول إلى أحدث الوسائل فيها”.

وذكر الأنصاري أن انعقاد هذا المؤتمر الدولي للمرة السادسة على أرض الكويت يمثل فرصة سانحة للمهندسين والفنيين والمختصين في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي للتعرف على أحدث المستجدات في هذا المجال الهام موضحا أن الطاقة تعتبر أحد المكونات الجوهرية في تحقيق التنمية المستدامة.

من جانبها أكدت مدير برنامج تحفيز المشاركة بالعلوم والتكنولوجيا في إدارة الثقافة العلمية بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي المهندسة منار الراشد في كلمتها سعي المؤسسة لتطوير النهضة العلمية في البلاد بدعمها للمبادرات والمشروعات العلمية بالمشاركة مع المراكز العلمية والبحثية والوطنية.

بدوره قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عمار الصيرفي في كلمته إن اللجنة المنظمة بنت أعمالها على نجاح المؤتمرات السابقة والتي عقدت وتشرفت دولة الكويت باستضافتها خلال السنوات الماضية وأشاد بها الجميع.

وبين الصيرفي أن فعاليات المؤتمر الحالي تضم ما يزيد على 50 ورقة علمية محكمة سيساهم بطرحها باحثون يمثلون 16 دولة من مختلف دول العالم اضافة إلى خمس محاضرات رئيسية سيستعرض خلالها المحاضرون آخر المستجدات والتطورات في مجالات متعددة تخدم أهداف المؤتمر.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد