‘الكويت تسجن’ تنطلق – المدى |

‘الكويت تسجن’ تنطلق

الزيد: الفساد ضرب أطنابه بكل زوايا الدولة، وناصر المطيري متأسفاً: من أجل 140 حرف يسجن الشباب، والفضلي: هناك حراك أكبر لإستعادة حقوقنا، والطبطبائي: أصبحنا نزور المحاكم عدة مرات أسبوعياً

قال النائب النائب السابق د.وليد الطبطبائي: أصبحنا نزور المحاكم عدة مرات أسبوعياً وهل يراد من هذه الأحكام تطويع الحراك؟ ولا شك أن من يريد هذا الأمر مخطئ.
ففي ظل غياب الرقابة الحقيقية ووجود مجلس صوري وصل الأمر إلى أمر خطير بالتعاقد مع شركات إسرائيلية، فقد أرسلت الكويت وفداً رسميا من ثلاث شباب كويتيين اثنان منهم مزدوجين لإبرام عقد نفطي مع إسرائيل.
و الحكومة وهي خصم لنا سترفع مشروعاً بزيادة مميزات القضاة ليقره المجلس المزور فلماذا لا يتم الانتظار لتنتهي الأزمة الحالية؟
فهناك محامي لشخصية معروفة يقول المحكمة ستبطل المجلس وتحصن الصوت الواحد وإن حصل ذلك فلن نخوض الانتخابات وسنقاطع فهذا عبث.

وأضاف: أرد على من قال إنني أسب الشيوخ ثم أزورهم بالديوانية إن الأمور الاجتماعية ليس لها علاقة بالخلاف وحديثنا عن حقوقنا ليس سبا لهم، وفي الدستور ليس هناك إلا منصبين للأسرة هما الأمير وولي العهد والثاني دون صلاحيات لكن ليس هناك ذكر للأسرة بالمناصب الوزارية.

وشدد: لن نقبل بعد اليوم ب’سوالف’ الخطأ الإجرائي حتى وإن عادت الأصوات أربعة أو عشرة ، ما يجوز العبث بمجلس الأمة بهذه الطريقه.
وأكد أن النص الصريح إن الوزراء يختارون من مجلس الأمة صايرين ‘حنابلة’ فيه ويختارون واحد والعكس صحيح فإن ذكر إن الأسرة تشرك بالوزارة يتوسعون به،فالديوان الأميري يمارس صلاحيات كثيرة ليس معنياً بها منها إسقاط الديون الخارجية وإقامة المؤتمرات وإنتهاء بتسمية الشوارع.

 من جهته قال الزميل زايد الزيد ناشر تحرير  من ندوة ‘الكويت تسجن’ في بداية حديثه : نهنئ البطل عبدالحكيم الفضلي على براءته، ثم تساءل، ماذا تستفيد السلطة من ملاحقة الناشطين والمغردين ثم يأخذون براءة؟ والوضع في الكويت ينذر بخطر كبير.

حتى لو كان هناك خطأ فيجب على السلطات العاقلة أن تتسامح حتى لا تتفجر الأمور، فقد عملت بالصحافة منذ عام 1986 وكنت أتفاخر أمام العالم بأنه لا يوجد في الكويت سجين رأي وزوار فجر،لكن الوضع الآن تغير، فمن يعوض المسجونين بعد حصولهم على البراءة عما تعرضوا له من ضرب وسجن؟ وهذه جروح غائرة لا تمحى فهل يعي النظام في الكويت هذا الأمر؟

وأضاف الزيد لم نحصل على خدمات جيدة والفساد ضرب أطنابه في كل زوايا الدولة ولا نجد إلا الإهمال في من يديرون ملف السياسة الخارجية وأمن الدولة.
فقد تحول أمن الدولة إلى أمن أشخاص وما حصل في محاكمة مسلم البراك اليوم مهزلة فقيادي بدرجة لواء يستخدم سي دي مزور لمحاولة إدانة البراك.

ومن خلال كلمته قال الناشط ناصر محمد المطيري بأن لنا أساليب في دعم الحراك الشعبي حتى ونحن داخل السجن، وآسف المطيري قائلا من اجل 140 حرف يسجن الشباب لمدة سنتين وتدمر حياتهم.

مؤكدا ان وزارة الداخلية تقوم بترقية من يقوم بتسجيل تقارير ضد شباب الحراك، مشيرا إلى أن رجال المباحث سجلوا تقارير بـ 12 شخص في ندوة ‘كفى عبثا’

أكد الناشط عبدالحكيم الفضلي والذي اخلي سبيله قبل قليل بكفالة مالية، قال في ندوة الحراك بأنه سيكون هناك حراك أكبر وتنسيق في القادم من الأيام وذلك لاستعادة حقوقنا.

واشار الفضلي قائلا أننا شاهدنا الاعتداءات الأمنية على الكويتيين البدون بالرصاص المطاطي دون سبب متسائلا هل هذا هو القانون؟

وأضاف الفضلي أشكر رب العالمين على خروجي من السجن، واشكر كل من دافع وسأل عني.

عبدالحكيم الفضلي متحدثا – تويتر

الزيد مهنئاً الفضلي

ضمن الحراك الشعبي للمطالبة بالحريات والاصلاح السياسي، وبعد تزايد الملاحقات السياسية بشكل غير مسبوق وصدور أحكام قضائية على عدد من الناشطين، دعت اللجنة التنسيقية للحراك الشعبي المواطنين لحضور ندوتها الثالثة بعنوان ‘الكويت تسجن’ والتي سقام مساء اليوم الاثنين مقابل مبنى السجن المركزي.

ومن المقرر أن يتحدث فيها النائب السابق د. وليد الطبطبائي ود. عبيد الوسمي ود. فيصل أبوصليب، وناشر تحرير جريدة  الالكترونية زايد الزيد، وأمين عام حزب الكويت الوطني ناصر المطيري.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد